وفي مقابلة جديدة مع وسيلة إعلام سورية، تحدث أحمد بعفوية عن اللحظة التي تلقى فيها اتصالًا من الشامي، موضحًا أنه لم يكن يتوقع أبدًا أن تصل قصته إلى الفنان السوري. وقال إن والدته طلبت منه الدخول إلى المنزل لأن هناك شخصًا يريد التحدث معه، قبل أن يكتشف سريعًا أن المتصل هو الشامي بعدما بدأ الحديث معه بطريقة قريبة وعفوية.
وأضاف الطفل أن الشامي سأله إن كان يعلم أنه أصبح مشهورًا، ليرد عليه بأن الناس بدأت تتعامل معه باحترام أكبر بعد انتشار الفيديو الذي ظهر فيه وهو يبيع البسكويت لإعالة أسرته، مؤكداً أنه استغرب من اهتمام الفنان وتواصله الشخصي معه.
وكشف أحمد أن الشامي طمأنه خلال المكالمة إلى أن موضوع إيجار المنزل لم يعد يشكل أي قلق بالنسبة له، مؤكداً له أن مسألة البيت سيتم حلها بالكامل، وأنه سيؤمّن لعائلته منزلًا ملكًا قبل حلول العيد. وأوضح أن هذه الكلمات أدخلت فرحة كبيرة إلى قلبه وقلب والدته، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها العائلة.
وأشار الطفل أيضاً إلى أن شخصاً تواصل معهم لاحقاً من طرف الشامي للتأكيد على استكمال إجراءات المنزل، معبّراً عن امتنانه الكبير لهذه المبادرة الإنسانية التي غيّرت حياتهم بشكل كامل.
ومن بين التفاصيل التي أثّرت فيه، قال أحمد إن الشامي طلب منه أن يهتم بوالدته ويبقى دائماً إلى جانبها، مؤكداً أنه شعر بسعادة كبيرة بعدما وصفه الفنان السوري بـ"البطل"، وهي الكلمة التي أعادت إليه ثقته بنفسه ومنحته شعوراً بالفرح بعد الفترة الصعبة التي عاشها.
وكانت قصة الطفل أحمد قد تصدّرت مواقع التواصل الاجتماعي أخيراً، بعدما ظهر في فيديو متداول وهو يبيع البسكويت لمساعدة أسرته، مؤكداً رفضه خروج والدته للعمل وتحمله المسؤولية بنفسه، قبل أن يتفاعل الشامي مع قصته ويعلن بشكل مفاجئ شراء منزل كامل للعائلة