View this post on Instagram A post shared by al jadeed news (@aljadeednews)
A post shared by al jadeed news (@aljadeednews)
جاء في صحيفة البناء:وكانت الحملة اشتدت على قائد الجيش العماد رودولف هيكل من نواب وشخصيات سياسية وجهات خارجية داعية الى إقالته لرفضه تطبيق قرارات الحكومة ضد حزب الله، في مخطط لإشعال فتنة أهلية داخلية تريدها "إسرائيل" لإشغال حزب الله وإنهاكه من جهة ولدفع الدولة اللبنانية الى تطبيق قراراتها بالقوة من جهة ثانية، وفق ما تشير أوساط سياسية لـ"البناء" والتي ردت هذا الهجوم على قائد الجيش لرفضه نشر وحدات الجيش لملاحقة عناصر حزب الله والمقاومة في ظل الاحتلال والعدوان الإسرائيلي.
علمت "نداء الوطن" أن الرئيس عون أطلع الجانبين الأميركي والفرنسي على مبادرته قبيل إعلانها؛ فكان الرد بأن المقترح يستلزم متابعة دقيقة، مع الإشارة إلى أن الأساس يكمن في نيل الموافقة الإسرائيلية، لا سيما في ظل إصرار تل أبيب على المضي في معركتها العسكرية ضد "حزب الله" حتى نهايتها. وحول مكان الاجتماع بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، أوضحت المصادر أن الأولوية حاليًا هي لتأمين الغطاء والرعاية الأميركية والموافقة الإسرائيلية؛ وحينها يصبح مكان التفاوض، سواء في قبرص أو فرنسا أو واشنطن تفصيلًا ثانويًا. وبناءً عليه، تبقى المبادرة رهينة الرد الإسرائيلي المنتظر عبر الوسطاء. أما بشأن التنسيق مع "الحزب" أو إطلاعه على المبادرة، فقد لفتت الأوساط إلى وجود قطيعة حادة بين بعبدا والضاحية، مؤكدة أن عون استند في مبادرته إلى قرارات مجلس الوزراء الأخيرة التي حظيت بموافقة رئيسي البرلمان والحكومة نبيه برّي ونوّاف سلام".