أفادت صحيفة المدن، أن "الاتصالات كانت قائمة عبر القنوات السياسية، لا سيما مع وزراء "الثنائي" (حزب الله – حركة أمل) بوصفهم معنيين مباشرة بمضمون الجلسة الوزارية يوم الاثنين، والهدف كان الوصول إلى الجلسة بأقل قدر ممكن من الاشتباك السياسي، ومراعاة المناخ العام الذي يسود البلاد، والذي يسعى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى استثماره كاملاً، منعاً لأي اهتزاز داخلي قد ينعكس سلباً على المؤسسة العسكرية، وإتاحة المجال أمامها لتحقيق أوسع استفادة ممكنة في هذه المرحلة.
أدى سماع أصوات غريبة داخل مبنى في التبانة – شارع البزار في طرابلس قبيل منتصف الليل إلى حالة هلع بين السكان الذين أخلوا المكان فوراً خوفاً من انهيار محتمل، وناشد الأهالي الجهات المعنية التدخل العاجل قبل وقوع كارثة، بحسب مراسل الجديد.