كتبت صحيفة "الشرق الأوسط" أن إسرائيل صعّدت ضغوطها على لبنان، عبر توسيع نطاق إنذارات الإخلاء والقصف الجوي مجددًا إلى العمق، ليشمل معظم بلدات قضاءي النبطية وصور، ما أدى إلى عزل مدينة النبطية بالكامل عن محيطها، وذلك عقب فشل محاولات عقد لقاء بين الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن برعاية أميركية.ونقلت الصحيفة عن مصادر وزارية لبنانية قولها إن «من المبكر جدًا عقد لقاء مماثل»، مؤكدة أن الأولوية في الوقت الراهن هي لوقف الحرب، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، وعودة النازحين إلى مناطقهم، والشروع في إعادة إعمارها.
نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تحذيرًا عاجلًا إلى سكان جنوب لبنان، دعا فيه المتواجدين في البلدات والقرى التالية إلى الإخلاء: الدوير، عربصاليم، الشرقية (النبطية)، جبشيت، برعشيت، صريفا، دير قانون النهر، بريقع، قعقعية الجسر، القصيبة (النبطية)، وكفرصير.