وبحسب المعلومات من
دمشق فإن "إصرار
سوريا على نفي الشائعات يحصل بالأفعال وليس بالأقوال، ومن خلال الشراكات والعمل التنموي. وبعد زيارة وفد
هيئة الطيران المدني، فإن زيارات أخرى ستتكرر لاحقاً، إضافة إلى توقيع المزيد من اتفاقيات التعاون وتشكيل اللجان المشتركة، إضافة إلى التنسيق المستمر على مختلف المستويات الأمنية والسياسية والعسكرية".
وكشفت مصادر ديبلوماسية عن "وجود تعاون
سعودي،
قطري تركي لمساعدة سوريا في مواجهة الضغط الذي تتعرض له للتدخل في
لبنان، ولعدم الرضوخ للضغوط الأميركية".