استمر القصف المدفعي الاسرائيلي على بلدتي مجدل زون والمنصوري والاودية المجاورة حتى صباح اليوم، مستهدفاً عمق البلدتين.
أبلغ مصدر رسمي مسؤول إلى الجمهورية قوله "إنّ لبنان على التزامه الكلي بصيغة الإطار، ويحترم التزاماته بما تمّ الاتفاق عليه، وقراره المضي في هذه المعركة الديبلوماسية، حتى تحقيق الهدف الذي اكّد عليه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، واستعادة الأسرى وعودة الاهالي إلى بلداتهم في الجنوب والبدء بإعادة الإعمار".
رأت أوساط دبلوماسية عربية لصحيفة الديار، أن "إعلان الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، الاستعداد لعقد لقاء علني مع القيادة السورية لم يأت من فراغ، بل كان ثمرة اتصالات هادئة جرت في الظل. وتأتي هذه التطورات في ظل مشهد إقليمي بالغ الدقة، حيث تبسط تركيا نفوذاً واسعاً على الساحة السورية بدلاً من إيران، من دون أن تقطع أنقرة خطوط الاتصال مع طهران أو تعقد حلفاً معها".