استُهلت المناسبة بمراسم التدشين الرسمي للمبنيين، وإزاحة الستارة عن اللوحة التذكارية التي تحمل اسمي الشهيدين طنوس البشراوي ويحيى شكر، في تأكيد على الوفاء لتضحيات
شهداء الأمن العام الذين كرّسوا حياتهم لخدمة
لبنان وحماية مؤسساته.
وفي
كلمة تقديمية للحفل، أكدت النقيب في الأمن العام جووي البستاني أن مسيرة الأمن العام لا تُختصر بالمباني والمراكز، بل تُبنى بتضحيات الرجال الذين حملوا أمانة
الوطن وكرّسوا حياتهم لخدمته. وأشارت إلى أنه "كان لا بد للمركز الإقليمي الجديد من أن يحمل اسم الشهيد المفتش الممتاز يحيى شكر، الذي استشهد بتاريخ 6 تموز 2026 خلال تصديه للعدوان
الإسرائيلي على بلدة النبي شيت، فيما يحمل المركز الطبي اسم الشهيد المفتش الثاني طنوس البشراوي".
بدوره، أكد شقير أن افتتاح مركز جديد للأمن العام في رأس بعلبك يشكل محطة
جديدة في مسيرة التطوير والتحديث وترسيخ حضور الدولة ومؤسساتها على امتداد الأراضي
اللبنانية.
وأوضح أن المركز سيؤمّن للمواطنين والرعايا المقيمين من عرب وأجانب، إضافة إلى العسكريين وعائلاتهم، خدمات الأمن العام الإدارية، ويسهّل معاملاتهم ويختصر عليهم الوقت والجهد، إلى جانب تعزيز الحضور الأمني للمديرية ضمن الصلاحيات والمهام المنوطة بها بموجب القوانين والأنظمة. وشدد على أن الأمن العام ليس مؤسسة بعيدة عن الناس، بل مؤسسة موجودة بينهم ومن أجلهم، وأن قوة الدولة تُقاس أيضًا بقدرتها على الوصول إلى المواطنين وتأمين خدماتهم وحمايتهم. وأكد أن الأمن العام سيواصل القيام بواجباته في حفظ الأمن وصون الاستقرار وضمان السلم الأهلي، بالتعاون والتنسيق مع مختلف المؤسسات العسكرية والأمنية، وتنفيذًا لقرارات السلطات الرسمية والتزامًا بالقوانين. وختم شقير بتوجيه الشكر إلى كل من ساهم في إنجاز المركز، مؤكدًا أن المديرية ستبقى ثابتة على عهدها في خدمة لبنان وحماية شعبه والتضحية من أجل أمنه واستقراره.