مقدمة النشرة المسائية 30-03-2015
زُنارٌ مِن النار يَلُفُّ الِمنطقةَ من بحرِها إلى محيطِها والإطفائيونَ في لوزان العدُّ العكسيُّ بدأ وطرفا التفاوضِ الأميركيّ والإيرانيّ في سباقٍ مع الزمن وعلى هذا الخيط الدقيق إما سيَجري القفزُ فوق رؤوسِ الأفاعي وإما سيُربطُ المركَبُ ببرِ الأمان حتى اللحظةُ الأجوبةُ خلفَ أبوابِ لوزان المغلقة التي ستنفتحُ غداً الثلاثاءَ على الاتفاق أو اللا اتفاق وإلى أن يتصاعدَ الدُّخَانُ الأبيض الدُّخانُ الأسودُ سوّدَ ليلَ اليمن وأبوابُ الجحيم لا تزالُ مفتوحةً لليوم الخامسِ على حربٍ ليسَت هي مذهبيةً ولا طائفية وإن تدخّلت فيها العشائرُ والقبائل بل هي حربٌ عن سابقِ إصرارٍ وترصّد أوقد نارَها الرئيسُ السابقُ علي عبد الله صالح جرّ الحوثيين وبظهرِهم إيرانَ إلى حربٍ تعيدُه إلى القصرِ الرئاسي أدار الحروبَ رئيساً واستمرّ في إدارتِها مقصياً عطّل الاتفاقياتِ ووِزارةَ الوفاق ووضعَ العُصيَّ في دواليبِ الحوار متسلحاً بشهوتِه للحكم وبمئةِ ألفِ جنديٍّ من الجيشِ اليمني حرّك الحَراكَ اليمنيَّ وضيّعَ بُوصلتَه والصواريخُ الإيرانيةُ التي كانت ذاتَ يمَنٍ سعيدٍ تهدّدُ أمنَ القواعدِ الإسرائيليةِ من ميناءِ الحُديدة سَحبت صواعقَها عاصفةُ الحزم وغيّر الحوثيُّ وجهتَها ليصبحَ الجنديُّ اليمنيُّ هدفَها وما بينَ النارَينِ شعبٌ تُرك لقدرِه وابتُلي بحربِ داحس والغبراء بقدْرِ ابتلائه بالنزوحِ والتشرّدِ وبالفَقرِ في بلدِه في آخرِ تطوّراتِ الميدان لجوءُ وزيرِ الخارجيةِ رياض ياسين الى الرياض حيث التحقَ بالرئيسِ المستقيل عبد ربه منصور هادي عاصفةُ الحزم تُعلِنُ استهدافَ مخازنِ ذخيرةٍ للحوثيين وتتّهمُهم بقصفِ مخيماتِ النزوح وإعلامُ الحوثي يردُّ التُّهمةَ بالصورة ويُعلنُ السيطرةَ على أجزاءٍ مِن مطارِ عَدَن الصورةُ اليمنيةُ القاتمةُ قابلتْها صورةٌ أكثرُ قَتامةً في وسَطِ بلدِنا عن المصيرِ المجهولِ لعسكريينَ مَضى على اختطافِهم ما يربو على أشهرٍ تسعة لا جوابَ طمأنَ الأهاليَ فتحرّكوا بعدَ طولِ اعتصام أقفلوا طريقَ الصيفي نهاراً والطريقَ المؤديةَ إلى السرايا ليلاً وذكّروا المعنيينَ فربما في التذكيرِ إفادة