لم يغّرد عمادُ الرابية خارجَ سِربِ الحكومة.. أَمسكَ الجنرال
ميشال عون العصا من منتصفِها.. فالحلولُ أربعة وموجودةٌ للخروجِ مِن أزْمةِ الحُكم.. وإذا لم تَظهرِ النتائجُ فلكلِّ حادثٍ حديث . ضخَّ الجنرال بعضاً من فيتاميناتِ البُرتقاليِّ في جسدِ السياسةِ في
لبنان لعلَّ وعسى.. يأذُنُ اللهُ في أمرٍ كان مفعولاً في دولةٍ غيّبها التمديدُ سريرياً ولعلّ شِحنةَ الكهرَباءِ التي ضربَها الجنرال في الجسَدِ المتهاوي أمامَه تمثّلت في إقرارِ قانونِ انتخابٍ يُؤتِي ثِمارَه نواباً غيرَ ممدّدين.. ويوصِلُ إلى انتخاباتٍ رئاسيةٍ بأصواتٍ غيرِ مطعونٍ في تواقيعِها فليُطرحْ قانونُ الانتخابِ على المجلس.. وليكُنِ التصويتُ على كلِّ فِقْرةٍ ومادة.. وعندئذٍ.. يُكرَمُ النائبُ أو يُهان . في الرابية جنرال يؤمنُ بالكيّ.. لكي لا يكونَ الضربُ بالميتِ حرام وفي مكانٍ آخرَ جنرال يؤمِنُ بالضربِ بأشرطةٍ مجتزأةٍ علَّ ميشال
سماحة يَقضيّ أمراً كان مرسوماً له منذُ زمن . يومَ أُوقفَ سماحة.. دَخَلَ الانشقاقيُّ الكبير.. الفرنسيُّ الهُوية.. الازدواجيُّ
الهوى.. سِجنَ المعلوماتِ عَبرَ ميلاد كفوري.. ليقولَ جملة هي التي سُرّبت: الرئيس السوري وعلي مملوك يُشرفانِ على التّفجيراتِ في لبنان لم يعدْ مِن فائدةٍ لميشال سماحة في السِّجن.. فهو أدّى المُهمةَ الأولى بنجاح.. والمرحلةُ المقبلةُ مرحلةُ مَحكمةٍ دَوليةٍ وشهود والمنشّقُ عن السوريّ لمصلحةِ الفرنسيّ لا بدّ سيلجأُ بعد خروجِه برعايةِ
باريس إلى أمِّه الحنون.. ومِن هناك المَسافةُ أقربُ إلى لاهاي لإدانةِ النظامِ السوريِّ مِن رأسِه بالتفجيراتِ في لبنان.. ومنها تفجيرُ الرئيسِ
الحريري وهنا بيتُ القَصيد.. سيخرجُ لأنّه أداةٌ مُهمةٌ لما سيأتي . على مَقلِبِ كامب ديفيد أمرُ عملياتٍ بيضاويُّ الشكلِ خليجيُّ الأضلاع الرئيسُ الأميركيُّ صدّر الأوامرَ بأن الاتفاقَ معَ
إيران سيكونُ آخرَ الشهرِ المقبل.. وأمامَ الحاضرينَ في اجتماعِه خمسُ نِقاط: أُولاها تطبيعُ العَلاقاتِ معَ إيران والقَبولُ بالنوويّ.. والتوجّهُ نحوَ الحلِّ السياسيِّ في اليمن.. وعدمُ القيامِ بأيِّ عملٍ عسكريٍّ مِن دونِ تنسيقٍ أو موافقةِ
واشنطن.. وليسَ آخرَها ممارسةُ اللَّذةِ الأميركيةِ في بيعِ
الخليج أسلحةً وطائراتٍ يَبطُلُ مفعولُها بكبسةِ زرٍّ أميركية.. والأوواكس نموذج . منَ
اليوم وصاعداً سيبدأُ العدُّ العكسيّ يومَ يطأُ الحاضرونَ في كامب ديفيد أرضَ بلادِهم ستبدأُ طلائعُ النوويِّ بالبروزِ إلى جانبِ اتفاقٍ خليجيٍّ إيرانيّ.