عاجل
حزب الله: استهدفنا مجمّع الصناعات العسكرية التابع لشركة رفائيل شمال حيفا بسربٍ من المسيّرات الانقضاضية
حزب الله: استهدفنا مجمّع الصناعات العسكرية التابع لشركة رفائيل شمال حيفا بسربٍ من المسيّرات الانقضاضية
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في الجليل الغربي بعد رصد تسلل مسيرة
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في الجليل الغربي بعد رصد تسلل مسيرة
المتحدث الرسمي لـ ⁧وزارة الدفاع السعودية⁩: اعتراض وتدمير مسيّرة بالمنطقة الشرقية
المتحدث الرسمي لـ ⁧وزارة الدفاع السعودية⁩: اعتراض وتدمير مسيّرة بالمنطقة الشرقية
aljadeed-breaking-news

مقدمة النشرة المسائية 11-03-2026

2026-03-11 | 14:57
مقدمة النشرة المسائية 11-03-2026

مقدمة النشرة المسائية 11-03-2026

"الحربُ ستنتهي قريباً ولم يبقَ شيءٌ يُذكرُ لاستهدافِه في إيران"/ هكذا افتَتَحت "بورصةُ ترامب" أسهمَ التداولِ في سُوقِ المواقفِ من الحرب/ ومن دون أن يُصدِرَ عُملةً بالجدول الزمني لطرحِها في المَيدان/ أَغلق بورصة "وول ستريت" السياسية بالإعلان أنه عندما يقررُ انتهاءَ الحرب فستنتهي حينَها/ لكنْ في الاتجاه المعاكِس سار نتنياهو/ ومن دون الكشفِ عن "اليومِ التالي" وعن خط النهاية/ قال إنَّ الحربَ لم تنتهِ بعد/./ على هذا التناقض/ وَضَعت طهران العالم في عُنُقِ "مَضيق"/ ورَسَتِ المعركةُ في يومها الثاني عَشَر/ عند الموانئِ والمرافئ/ ودَقَّ أمنُ الطاقة ناقوسَ الخطر/ وهو السلاحُ الأمضى الذي أَشهَرَته إيران والمحمَّلُ برؤوسٍ نِفطية/ أصاب اسواقَ الطاقة ورَفَع من أسعارِها ودَفَع بأكثرَ من ثلاثينَ دولةً/ وبشكل طارىء إلى فتح مخزونِها وطرحِ اربعِمئة مِليون بَرميل من احتياطاتها الاستراتيجية في السوق بحَسَبِ وَكالة الطاقة الدولية/./ على امتداد أيام الحرب/ نالت دولُ الخليج حِصةَ الأسد/ إذ ردَّت طهران على زئير نتنياهو وملحمة ترامب/ بفتحِ النار على دول الجوار/ وبعِلم الأرقام/ تَصَدَّتِ الدفاعاتُ الجوية الخليجية لأكثرَ من ثلاثةِ آلافٍ ومئتي صاروخٍ ومسيّرةٍ إيرانية استَهدفت مُنشآتٍ مدنيةً وحيوية في أنحاء الخليج/ وهو ما أشار إليه مستشارُ الرئيس الإماراتي أنور قرقاش/ بقوله إنَّ أرقامَ الصواريخِ والمسيّرات تكشِفُ حقيقةً مختلفة/ فالهَجَماتُ تَطالُ البُنى التحتيةَ المدنية والمُنشآتِ الحيويةَ من دون اعتبارٍ للمدنيين والأبرياء/./ دولُ مجلس التعاون الخليجي نَأَت بالحِكمة عن ظُلم "ذوي القُربى" ووَضَعت "مظلوميتَها" بعُهدة الأمم المتحدة/ فأدانت قطر الاعتداءاتِ الإيرانيةَ التي وَضَعتِ المدنيين تحت الخطر وسبَّبَت أضراراً في البنية التحتية/ ورأى المندوبُ السعودي أنَّ السلوكياتِ الإيرانيةَ لا تتناغمُ معَ مبادئِ حُسن الجوار/ في حين أكدتِ الإمارات عدمَ سعيِها للتصعيد مع احتفاظِها بحق اتخاذِ كلِّ الإجراءاتِ لحِفظ سلامة أراضيها وسيادتِها/ أما الكويت فرَفَضتِ ادِّعاءاتِ إيرانَ المظلِّلة باستخدام أراضيها في الهجَمات/./ كما إيران كذلك لبنان/ حَضر في جلسةٍ طارئة لمجلس الأمن/ بدعوة من فرنسا/ حيث وَصف مندوبُها قرارَ حزبِ الله بالدخولِ في الحرب بغير المسؤول/ ودعا الحزبَ إلى وقف هجَماتِه على إسرائيل وتسليمِ سلاحه إلى الحكومة/ مضافاً إليه ترحيبُ باريس بمبادرة الرئيس جوزاف عون لإجراءِ مفاوضاتٍ مباشِرة معَ إسرائيل/ وربطاً شَهِدتِ الساحةُ المحلية لقاءاتٍ ثنائيةً بين رئيسَيِ الحكومةِ ومجلسِ النواب نواف سلام ونبيه بري/ وبين رئيسِ المجلس ومستشارِ رئيسِ الجمهورية أندريه رحال/ من ضِمنِ حَلَقة المشاوراتِ المغلقة حول الطرحِ الرئاسي التفاوضي/ وفي هذا الإطار حَظِيَ "إعلانُ النوايا" اللبناني بترحيب أوروبي/ وكقيمةٍ مضافة/ فإن لبنانَ أبدى انفتاحاً على النقاش حول شكلِ التفاوضِ ومستوى التمثيل وأياً كانتِ الدولةُ المُضيفة/ لكنَّ هذا الترحيبَ غيرُ مرحَّبٍ به حتى الآن من قِبل الإسرائيلي/ والأميركيُّ لزَّم حليفَه المِلفَّ اللبناني/ وترامب أعطاهُ الضوءَ الأخضر/ بقوله نحن نحبُّ لبنانَ وشعبَه ولكنْ علينا التخلصُ من حزبِ الله الذي شَكَّل بحَسَبِ ترامب كارثةً لسنواتٍ طويلة.. "ومن الحُبِّ ما قَتل".
اخترنا لك
مقدمة النشرة المسائية 10-03-2026
2026-03-10
مقدمة النشرة المسائية 09-03-2026
2026-03-09
مقدمة النشرة المسائية 08-03-2026
2026-03-08
مقدمة النشرة المسائية 07-03-2026
2026-03-07
مقدمة النشرة المسائية 06-03-2026
2026-03-06
مقدمة النشرة المسائية 05-03-2026
2026-03-05
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق