مقدمة النشرة المسائية 05-05-2026

2026-05-05 | 13:37
مقدمة النشرة المسائية 05-05-2026

كحالِ البلاد/ وقَعَ الطقسُ في حَيرةٍ من أمره/ وأُصيب ربيعُها "بمتلازِمَة" الشتاء على أبوابِ الصيف /فتَحَولتِ القرنة السوداء إلى بيضاء/ وسفوحُ جبل الشيخ ارتَدَت بياضَها بعد سَوادٍ دامَ نحوَ عَقدَيْن/ ومثلُ التغيرِ المُناخي أُصيبتِ السياسةُ بانحباسٍ حراري/ صيفٌ وشتاءٌ تحت سقفٍ واحد/ حيث سَجَّل مَرصدُ ساحة النجمة/ تحركَ الصفائحِ التَّكتُونيَّة النيابية/ عند فالِقِ قانونِ العفو العام/ وبالصُّراخِ والاشتباكِ الكلامي انتهت جلسةُ المناقَشة إلى لا عفو عند المَقدِرة / ولا عَفا الله عمَّا مَضى/ فأُحيلَت أوراقُ مشروعِ القانون إلى "دارِ الإفتاءِ السياسي" للنظرِ فيها وإجراءِ المَزيدِ من الجلَساتِ قبل النُّطقِ بالحُكم / وهو ما لا يزالُ بعيدَ المَنال/ وفيما يُدفعُ لبنان إلى التفاوضِ "والمِدفعُ" على الطاولة/ في ضوءِ أعنفِ تصعيدٍ إسرائيلي منذ تمديدِ وقفِ إطلاق النار/ فإن رئيسَ الجمهورية جوزاف عون ثابتٌ على "قَسَمِه" بأنَّ اللقاءَ معَ نتنياهو سابقٌ لأوانه الآن/ وهو ما نَزَعَ فَتيلَ السجالِ الداخلي لعدم استيفاءِ اللقاءِ شروطَ وقفِ الحربِ والانسحابِ الإسرائيلي أولاً/ وحَسَناً فَعَل في عدم تقديمِ هديةٍ مجّانية عِبارة عن صورة تَذكارية/ المستفيدُ الأولُ منها اثنان : ترامب على أبوابِ الانتخاباتِ النِصفية ونتنياهو على عَتَبة انتخاباتِ الكنيست/ وإذ تمسَّك عون بالمفاوضاتِ كمَسارٍ وحيدٍ مُتَبقٍّ بعد نَفادِ الحلول/ فإنه جنَّبَ لبنانَ الوقوعَ في الفَخِّ الذي ينصبُه ترامب لإيران على أرض لبنان بكفِّ يدِها وعزلِها عن المِلفِّ اللبناني بعد ضمِّه إلى مقترَحِها المعدَّل كساحةٍ من ساحاتِ وقفِ الحرب عليها/ والذهابِ إلى لقاءِ القِمة الأسبوعَ المقبل معَ نظيرِه الصيني بإنجازِ اللقاءِ اللبناني الإسرائيلي/./ 
إِنِ اختلَفَ الأميركيُّ والإيراني فعَلَينا / وإِنِ اتَّفَقا فعلينا/ وما علينا/ سوى مسؤوليةِ  ألَّا نكونَ كَبشَ مَحرقة أو نذهبَ فَرقَ عُملة في لعبة الأمم/ وذلك بحَسَبِ رئيسِ الجمهورية بالالتفاف حول الجيش ليكونَ المسؤولَ الوحيدَ عن الأمن في الجنوب/ وإلَّا فإنَّ الخَسارةَ ستشمُلُ الجميع/ وهو ما تَلاقَى معَ موقفِ رئيسِ كتلة لبنانَ القوي جبران باسيل الذي اعتبر بعد لقائه الرئيس نبيه بري في عين التينة أنَّ حربَ الخارج أهونُ بكثيرٍ من حرب الداخل/./ وإلى البانوراما اللبنانية/ استقرَّ المشهدُ الإقليمي / على معاوَدةِ إيران ضربَ الجارِ الإماراتي/ بدُفعةٍ جديدة من الصواريخِ والمسيّرات للمرة الثانية/ خلال يومين حَوَّلت فيهما طهران مسارَ فكِّ الحصارِ عنها إلى فرضِ الحصارِ بالنار على جيرانِها/ كالتفافٍ على عدمِ اتهامِها بخرقِ وقفِ إطلاق النار رداً على مشروعِ الحرية المغلَّف بالإنسانية الذي دَفع به ترامب فوق سطحِ المَضيق من دون التنسيقِ مع طهران/ حيثُ بين حربِ العصابات والقرصنة شَقَّ ترامب ثَلْماً في الماء / سُرعانَ ما يغرقُ بعدم فكِّ الحصار المزدوَج من كِلا البلدين/ ويؤشِّر إلى تجددِ الحرب بينهما/ وبما أنَّ ترامب يملكُ كلَّ أوراقِ الَّلعِب فقد جرَّبَ حظَّه بمشروع الحُرية/ وتحوَّل إلى "مخلِّص بضائع" مستخدِماً الوقتَ سلاحَ إيران السِّحري/ وفي تحديثٍ لآخِر مواقفِه/ بعثَ لها برسائلَ مشفَّرة  بأنها تعلمُ ما الذي يجب فعلُه/ وقال إن الحصارَ البحري عليها أشبهُ بكُتلةٍ من الفولاذ وهي تحاولُ الآنَ النَّجاة/ وبعد إشارتِه إلى أنها تريدُ إبرامَ اتفاق/ وصفَ ما تقومُ به بالألاعيب/ لكنْ لإيران وُجهةُ نظرٍ أخرى/ وفي نُسخةٍ عن مواقفِها الجديدة/ أَعلنت  معادَلةً جديدة تتشكلُ في مَضيق هُرمُز/ ومن بين خطوط النار/ أكدت خارجيتُها أن الأمنَ الحقيقي بالخليج لا يمكنُ أن يتحققَ إلا عبر تعاونٍ محلي بين دول المنطقة/ وقَررتِ التركيزَ في المفاوضاتِ الحالية على إنهاءِ الحرب بدلَ إضاعةِ الوقتِ على قضايا معقّدة/ وعلى الأميركيين إذا كانوا حقاً جادِّينَ بشأن الدبلوماسية  اغتنامُ الفرصة/ ولا حلَّ عسكرياً لأزمةٍ سياسية/ هذا ما قاله وزيرُ الخارجية عباس عراقجي قُبيلَ توجهِه إلى الصين ضِمنَ سباقِ المَسافاتِ القصيرة قبل وصولِ "الفيل" إلى بلاد "التِّنِّين" /./
اخترنا لك
مقدمة النشرة المسائية 04-05-2026
2026-05-04
مقدمة النشرة المسائية 03-05-2026
2026-05-03
مقدمة النشرة المسائية 02-05-2026
2026-05-02
مقدمة النشرة المسائية 01-05-2026
2026-05-01
مقدمة النشرة المسائية 30-04-2026
2026-04-30
مقدمة النشرة المسائية 29-04-2026
2026-04-29
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق