مقدمة النشرة المسائية 02-07-2026

2026-07-02 | 13:31
مقدمة النشرة المسائية 02-07-2026

مقدمة النشرة المسائية 02-07-2026

زمن الأول تحوّل" ولكلِّ زمنٍ دولةٌ ورجال// استَردَّت بيروت "مِفتاحَها" من حِقبة الوصاية/ وأَهدَت أسعد الشيباني "الأرزة" عُربونَ علاقةٍ من النَّدِّ للنَّد/ فأَغلقت سَوادَ دفترِ الماضي بفتحِ صفحةٍ على بَياضِ الحاضِر/ نحو مستقبلٍ/ قِوامُه عبورٌ من منطقِ الدولة المُلحَقة إلى احترام سيادةِ الدولة كلٌّ على أراضيها// هي ليستِ الزيارةَ الأولى للشيباني/ لكنها أُولى الزياراتِ الجامِعة لمَقارَّ رسميةٍ وحزبيةٍ ومَقاماتٍ دينية/ وتَكتسبُ أهميتَها من أهمية المرحلة ودِقّتها كونُها طَرَقت بوابةَ عين التينة ونافِذتَها المُطِلَّة على حارة حريك/ وعند عَتَبتِها قال وزيرُ خارجية سوريا: إذا اقتَضَتِ المصلحةُ لقاءَ حزبِ الله فنحن منفتِحون على ذلك// أما ما دارَ في كواليسِ اللقاء وبعد توجيه دعوةٍ رسمية الى بري لزيارة الشام/ فقد كَشفت معلوماتُ الجديد أنَّ الأستاذ في عِلم الجغرافيا والجِيرة والروابطِ التاريخية/ رسمَ أمام الشيباني خريطةَ وجودِ لبنان / فالبحرُ أمامَه/ وإسرائيل في جنوبِه/ ووراءَه سوريا/ كما وَضَع خطَّينِ أحمَرَين تحت الجيشِ والفتنةِ والباقي تفاصيل//في زيارةِ "حصرِ الإرث" السيّئ في العلاقة بين البلدين/ مبادرةٌ سوريةٌ سياسية لا فرعَ عسكرياً أو أمنياً لها/ تقومُ على الرغبة في مساعدة لبنان وتجييرِ علاقاتِها الجيدة معَ المحيط لصالحه/ إضافة إلى الرغبة المشتركة في التعاونِ وتعزيزِ سلطة الدولة اللبنانية وحصرِ السلاح بيدها بما يشمُلُ تشديدَ الإجراءاتِ لمنع التهريب عبر الحدود المشتركة/ كما تعزيزَ العلاقاتِ الثنائية للإسهام في الحد من عدم الاستقرار والصراعات التي تشهدُها المنطقة//. وترجمةً للموقفِ الداعمِ للبنان حكومةً وشعباً/ جرى التوقيعُ على تأليف اللجنةِ العليا للتعاون والشراكة/ على أن يكونَ هذا الإطارُ مِنصةً لكل الوَزاراتِ لتطوير الشراكاتِ والتفاهماتِ الأمنية مع "حبّة مسك" من الحُبِّ والحِرصِ والشكرِ لطرابلس التي استَقبلت وزيرَ الخارجية السوري استقبالَ الفاتِحين// على مَسافةٍ سياسيةٍ واحدة من الجميع وقَفَ الشيباني وبعثَ برسائلَ مُطَمئنَةٍ مُناصَفةً بين المسيحي والمسلم وضِمناً الدرزي بعدم التدخلِ في الشؤون اللبنانية/ وضَبَطَ إيقاعَ تهدئةِ النفوس من جبل العرب حتى الساحلِ السوري/ قبل أن يَدخلَ في "بيت القصيد" ويُدلِيَ بالدَّلوِ السوري الرسمي بالنسبة للاتفاقِ الإطاري بين لبنانَ وإسرائيل/ وإذِ اعتَبَره شأناً لبنانياً داخلياً أكد دعمَ أيِّ مَسارٍ سياسي يصبُّ في مصلحة لبنانَ واستقرارِه/ ومعَ رفضِه الاعتداءاتِ الإسرائيليةَ على لبنان والتهجيرَ الذي أصابَ الشعبَ اللبناني/ أراد الشيباني لاتفاقِ الإطار أنْ يتمَّ بالحوار الهادئ كما بعدمِ الاستعجالِ بالذهاب إلى تفاهُماتٍ سريعة قد لا تؤدّي إلى إيقافِ الحرب أو إلى استقرارٍ مُستدام/ معَ قيمةٍ مُضافة بدعم أيِّ مَسارٍ سياسي يصبُّ في مصلحة لبنانَ واستقرارِه// ومعَ دخولِ توقيعِ اتفاقِ الإطار أسبوعَه الثاني/ لا يزالُ مسارَ أخذٍ وردّ/ على جبهتين/ جبهةِ الدفاع عنه من رئيسَيِ الجمهورية والحكومة/ وجبهةِ الرفضِ بزعامة نبيه بري ووليد جنبلاط/ لكنَّ مرصَدَ الطرفَينِ الأخيرين التَقَط إشاراتٍ لإعادة التموضع/ ففَتح بري بابَ التسوية وأبدى استعدادَه إذا كان الطرفُ الآخَرُ مستعِداً/ وإن هو كَشف أن بعبدا وافَقَت على طرحِ اعتمادِ مبدأ الانسحابِ وَفقَ الأقضية لكننا وبحَسَب بري فوجِئنا بمبدأِ اعتمادِ المناطقِ التجريبية/ أما جنبلاط وفي مسألةِ التدخلِ السوري/ قال على مَسمَع الشيباني إذا ما خُير بين العلاقةِ المتوازِنةِ والمقبولةِ والموضوعيّة معَ سوريا/ وبين أيِّ اتفاقٍ قد يؤدّي إلى ما هو أسوأُ من اتفاق 17 أيّار فحتماً سيَختارُ الطرحَ الأول على تأييدِ اتفاقٍ يكونُ بمَثابة 17 ايار جديد/ وبين هذينِ المسارَين لا يزالُ لبنان في منطقةِ الوسَط بين مذكِرة التفاهم وإعلانِ واشنطن/ وعلى شدِّ الحِبال تبقى "بِدعة" المناطقِ التجريبية هي المبتدأَ والخَبَر للانسحابِ المؤجَّل إلى ما بعدَ الانتخاباتِ الإسرائيلية وتحويلِ بنيامين نتنياهو الأمرَ إلى حاصِلٍ له/ ولحينِه سيُبقي الوضعَ في جنوب لبنان بدائرةِ الَّلفِّ والدَّوَران.
اخترنا لك
مقدمة النشرة المسائية 01-07-2026
2026-07-01
مقدمة النشرة المسائية 30-06-2026
2026-06-30
مقدمة النشرة المسائية 29-06-2026
2026-06-29
مقدمة النشرة المسائية 28-06-2026
2026-06-28
مقدمة النشرة المسائية 27-06-2026
2026-06-27
مقدمة النشرة المسائية 26-06-2026
2026-06-26
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق