الثامنُ مِن شباط .. مَن سيعطّلُها أولاً ؟
جلسة ٌبلا مُتبنّين ..وجعجعةٌ بلا طحين .. حيثُ يَجري البحثُ عن كُتلةٍ انتحاريةٍ تُعلنُ أنها ستقاطعُ لتُحمّلَ جُرمَ تعطيلِ النِّصاب كلٌّ مستعدٌّ لعدمِ الحضور لكنّهم أَصبحوا فجأةً ديمقراطيينَ ينتهجونَ مبدأَ الشُّورى فيما بينَهم .. يجتمعون ويتداولونَ ويُضطَرونَ إلى استخدامِ أدمغةٍ كانت مُعطِّلةً تمهيداً للخروجِ بمواقفَ واضحة وأمامَ هولِ الاجتماعاتِ وكثافتِها يَحضُرُ الاتفاقُ النوويُّ الايرانيُّ الدَّوليُّ الذي عَرَفَ كيفَ يَنتهي معَ كلِّ تعقيداتِه وبنودِه وطرودِه المركزيةِ .. أما الطردُ الرئاسيُّ اللبنانيُّ فإنّه يُبقي العقوباتِ مفروضةً على القصر وبتعقيداتٍ أشدَّ وقْعاً .. فإذا كنا بالسابقِ بعُقدةِ عون .. فقد أصبحنا اليومَ أمامِ عُقدتَي عون وفرنجية .وليس كلُّ ما يلمعُ .. رئيساً إذ إنّ توفيرَ نصابِ الثلثين لأيٍّ من المرشحَينِ أمرٌ دونَه مستحيلاتٌ معجّلة مكرّرة ويصبحُ معها إتفاقُ عون جعجع صورةً حلوةً عن واقعٍ مسيحيٍّ كان مراً .. لكنّ الصوَرَ المتحرّكة لا تصنعُ رؤساءَ لأنّ رأسمال جعجع في الصُّندوقة الانتخابية هو ثمانيةُ أصوات ٍفقط لا غير .. وأهميةُ الحكيم كانت سابقاً في تحالفاتِه السياسيةٍ ومحيطِه الأزرق أما اليومً فقد تفرّق العُشاق ويقولٌ نائبُ
المستقبل أحمد فتفت للجديد إنّ الخلافَ معَ جعجع أصبحَ إستراتيجياً والإستراتجيةُ الدفاعية للرئيس
نبيه بري أنه رئيسٌ للمجلس وأنَّ رأيَه يُذاعُ عندَ الاستماعِ إلى مواقفِ الآخرينَ عاكساً هذا الصمتَ على لقاءِ الأربِعاءِ في عينِ التينة ويُؤكّدُ النائبُ في كُتلتِه ياسين جابر أنّ التريّثَ خيرُ الاحكام لا يعني هذا المَوقِفُ أنّ بري ليس في مقدَّمِ أصحابِ الرأي .. والداعمَ لخِيارِ فرنجية لاسيما بعدما أصبح حليفُ الحليف يدًا واحدةً معَ خَصمِ الحليف وسَطَ غيابِ المواقفِ المعلنة تبدو بنشعي على ترشّحِها الذي لن تتخلّى عنه إلا بالخُطةِ باء .. الداعيةِ إلى زيارةٍ يقومُ بها الجنرال الى ابنِه السياسيّ
سليمان فرنجية وشرحِه لمرحلةِ ما بعدَ بعدَ الترشيح .. حتّى الساعةِ ما من موعدٍ متّخذٌ للزيارةِ ..وجولةُ التيارِ اليومَ على القُوى السياسية لم تشمَلْ تيارَ المردة وهي عرجت على
عين التينة والصيفي ودارة خلدة والقوميين
وقبلَ استعراضِها ... التسجيلاتُ المسربة من فَرعِ المعلومات تضرِبُ مِن جديد عشيةَ مثولِ ميشال سماحة غداً طليقاً أمامَ المحكمةِ العسكرية