مقدمة النشرة المسائية 01-02-2015

2015-02-01 | 16:44
مقدمة النشرة المسائية 01-02-2015
 

قَدَرُ الزوارِ مجدداً أن يَبلُغُوا العَتَباتِ المقدسة بالخطفِ أو الاستهدافِ حتى الموت  حافلةٌ منَ الزوارِ اللبنانيين حَجَّت نِصفَ الشعائرِ إلى السيدة رُقية  ولدى توجُهِها إلى مقامِ السيدة زينب إنفجرت عُبوّةٌ ناسفةٌ في داخلِها فقَتلتْ وجَرحت العشرات  بينَهم ستةُ لبنانيينَ قَضَوُا شهداءَ على دربِ أهلِ بيتِهم  جبهةُ النُصرة تبنّتْ سريعاً العملية  قبل أن تتفحَّصَ مُكوناتِ الانفجارِ وما إذا كانَ عُبوّةً أم عَبْرَ انتحاريٍ فجّرَ نفسَه بالحافلة  وقد صَوّبتْ وَكالةُ سانا تلكَ المكوناتِ بإعلانِها أنّ عُبوّةً ناسفةً أُلصِقتْ في أسفلِ الحافلة لحظةَ توقُفِها في مَرأَبِ المحطةِ الأولى من مَسارِ الزيارةِ الدينية  قبلَ أن تَنفجِرَ عندما وَصلتْ إلى الكلاسة في دمشق  وتَحدثتِ المعلوماتُ عن عُبوةٍ ثانية جرى تعطيلُها قربَ الحافلة  وعلى وقْعِ شعارٍ واحد: "لبّيكِ يا زينب" عادتِ القافلةُ التي تضمُ الناجينَ من حملةِ "عشّاقِ الحُسين" إلى المشرفية  معلنةً أنها ستسيِّرُ رِحْلاتِها كلَ يومِ أحد كالمعتاد  وأن الإرهابَ لن يُثنيَها عن تلكَ المسيرة  هم عادوا برِضى الله وحكمتِه أنه وَضَعَ ذويهم على طريقِ الشهادة معَ أهلِ الصَفاء  وذاكَ الرِضى ينسجمُ وتوصيفَ المرحلةِ التي اختَبر فيها الزوارُ ما هو أسوأ لدى اختطافِ حُجّاجِ أعزاز  فالخطفُ ذُلّ  والموتُ رحمةٌ في زمنِ قطعِ الرؤوسِ والإعدامِ بالرَصاص  والتفاوضِ الرخيص  والتهديدِ اليوميِ بالقتلِ  وسحْبِ السيوفِ عند أيِ قرارٍ لا ينسجمُ ومطالبَ الخاطفين  في الأسْرِ رهنٌ وطأطأةُ رؤوسٍ للمخطوفينَ وعائلاتِهم ووطنِهم وسيادتِه وقراراتِه  وإذا كان مَخطوفو أعزاز قد تَحرّروا بعد معاناةٍ طويلة نتيجةَ مفاوضاتٍ صعبةٍ قادَها اللواء عباس إبراهيم  فإنّ الرهائنَ مِن الجيشِ اللبناني والقُوى الأمنية ما زالوا يُعانونَ الموتَ يومياً منذ آبَ الماضي  ولأجلِهم أصبحت الدولة مرهونة لقطاع طرق الجرد وأولئك لذين يدعون الوساطة  زوار السادة  عادوا سادة بالشهادة   ولم يتم رهنهم لأبو أبراهيم أو ابو مالك أو ما يعادلهما من زمر أرهابية تتحصن بالمخطوفين لتبقى على قيد الجرود  أول المعزين الرئيس فؤاد السنيورة الذي اعتبرهم شهداء  فهل يتراجع عن شهادته كما درجت العادة  الجواب في حاجة الى ثلاثة عشر يوماً اضافية  لكن العصف الفكري للسنيورة دفعه الى نتيجة واحدة  أن هذا العمل الاجرامي يخدم مصالح النظام السوري.
اخترنا لك
مقدمة النشرة المسائية 12-06-2026
13:36
مقدمة النشرة المسائية 11-06-2026
2026-06-11
مقدمة النشرة المسائية 09-06-2026
2026-06-09
مقدمة النشرة المسائية 08-06-2026
2026-06-08
مقدمة النشرة المسائية 07-06-2026
2026-06-07
مقدمة النشرة المسائية 06-06-2026
2026-06-06
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق