مقدمة النشرة المسائية 31-10-2026

2026-10-31 | 14:26
مقدمة النشرة المسائية 31-10-2026

طَوت اسرائيل اوراقَ انتخاباتِها وعادت لتَفتحَ صفحةَ التصعيد / فاستَأنَفت منذ اولِ النهار / غاراتِها جنوباً في جولة نارية امتدَّت من النبطية الفوقا وكفرتبنيت وصولاً الى طلّوسة وبرعشيت على وقع أزيزِ الطيرانِ المسيّر فوق صُور تحديداً واجواءِ الجنوب عموماً /./ عودةُ النشاط الى المَيدان تتزامنُ معَ بقاءِ المراوَحة على خطوط السياسة والمفاوضات، ومعَ حلولِ الانتظار ضَيفاً ثقيلاً على مائدةِ المِلفات الداخلية /./ والمسارُ اللبناني بإنتظاره وبإحتمالاتِ اشتعالِه او هدوئه مرتبطٌ بمسارِ المنطقة//. وهناك تَمشي الاحتمالاتُ على خَطَّينِ متوازيَين، بين تفاوضٍ بجهودِ الوسطاء، وتهديداتٍ تُنذِرُ بعودةِ الحرب /./ واستباقاً لمسار الايامِ القادمة / أَصدر المرشدُ الايراني مجتبى خامنئي توجيهاتٍ عسكريةً واستراتيجيةً لكبار قادةِ القواتِ المسلحة / تضمَّنَت دعوةً للرد الفوري والمباشِر على ايِّ تهديد من دون قيودٍ جغرافية / اضافة الى تحديثِ بنكِ الاهداف العسكرية. وأَعاد المرشدُ التذكيرَ بوَحدةِ الساحات التي تمثّلُ عاملاً حاسماً في تشكيل النظام السياسي والامني الجديد في غرب آسيا. وهنا بيتُ القصيد في كلام المرشد الاعلى، اذ وبين موعِدَينِ انتخابيَّين، وعلى فالقِ تصعيدٍ او تسوية، ومن دون كثيرٍ من التحليلِ او التأويل، كان واضحاً في القول إنَّ القرارَ بيده على قاعدة أنَّ الامرَ لي في ساحاتٍ تَجمَعُ حزبَ الله في لبنان وكتائبَه في العراق والحوثيين في اليمن. وبتعبيرٍ اوضح فإنَّ الكلام يكونُ معَ ايران وليس معَ غيرِها في الساحات التي لها فيها انصارٌ واعوانٌ واذرع /./ وعلى الضِفة الدبلوماسية، فإنَّ وفداً ايرانياً توجَّه الى الدوحة لاستكمال مسار المحادثات/ على وقْعِ كلامِ وزيرِ الخارجية الايراني عباس عراقجي الذي اعلن ان طهران دقَّقَت بعِنايةٍ في الرسالة التي ارسَلها نائبُ الرئيس الاميركي جاي دي فانس وانَّ الموضوعَ جرى بحثُه في اجتماعاتٍ على المستويات العليا، من دون الكشفِ عن الموقف الايراني الحاسم بشأنها، واصفاً محاولةَ واشنطن فتحَ مسارٍ اوسعَ للحوارِ والتفاهمِ بالخُطوة الايجابية//. ولبنان كان حاضِراً في كلام عراقجي، فلم ينسَ المطالبةَ بوقفِ الحرب وانهائها على جميع الجبَهات بما فيها لبنان /./ في المقابل وبينما تَتوالى التسريباتُ بشأن خُطط ترامب لشنِّ ضَرَباتٍ عسكرية فور انتهاءِ الانتخاباتِ النِصفية/ فإنّ الرئيسَ الاميركي وحَّدَ ساحاتِ القتال على نيّة السلام معلناً في احدثِ تصريحاتِه اننا قد نَشهدُ اتفاقَ سلامٍ كبيراً خلال قِمة العشرين يشمُلُ روسيا واوكرانيا وايران/ وتولّى وزيرُ خارجيتِه ماركو روبيو استكمالَ الجملةِ السلمية بالقول إنَّ واشنطن منفتحةٌ على حلٍّ دبلوماسي معَ ايران/./ فعلى حافَّة الحرب تقفُ المنطقة / وفي موازاتِها نافذةُ تفاوُضٍ مفتوحة / لكنّها مُحاطَةٌ بحسابات معقّدة. مَسارانِ متقابِلانِ يَتسابقانِ على رسم المرحلة المقبلة، وقَنَواتُ الوَساطةِ تتحركُ بين طهران والدوحة، في مؤشراتٍ تُوحي بأنَّ خلفَ التصعيدِ العلني مساراً تفاوضياً لم تُغلَقْ ابوابُه بعد. وفي معلومات الجديد من واشنطن أنَّ الكلامَ السياسيَّ والتقديراتِ الأميركيةَ تقول إنَّ الصفْقةَ إنْ تمَّت فهي سوف تَرفعُ من نسبة نجاحِ الجمهوريين في الانتخابات الأسبوعَ المقبل. وإن لم تتمَّ فهي سوف تُعطي ترامب حُجةً للعودة إلى الحرب عند انتهاءِ الاستحقاقِ الانتخابي/ وغداً لناظِرِه قريب.
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق