وفي معلومات «الجديد» أن روبيو أصرّ على لقاء
الرئيس عون يوم الأحد، قبل توجهه إلى الفيليبين، حيث سيغيب عن لقائه مع ترامب.
اللقاء استمر لأكثر من ساعة، بحضور المساعدين الأساسيين لروبيو، وعن الجانب اللبناني المستشارين جان عزيز وأندريه رحال.
مصدر رسمي قال لـ«الجديد» إن النقاش تخلله تطابق في وجهات النظر للعمل بشكل متزامن ومتوازٍ بين بسط سلطة الدولة وإعادة إحياء دور
لبنان على المستويات السياسية والاقتصادية والإنمائية كافة، وإعادة الإعمار، وتشكيل ضمانة للأمن والاستقرار.
مصدر رسمي قال لـ«الجديد» إن الحديث تطرق إلى دعم الجيش والمؤسسات الشرعية
اللبنانية، إضافة إلى الاستثمار الأميركي في مجالات الطاقة والاتصالات والنقل والمواصلات، والاتفاق على عدد من الخطوات التي سيُعلن عنها تباعًا، مع إمكان تنظيم مؤتمرات أميركية– لبنانية- مشتركة.
مصدر قال لـ«الجديد» إنه جرى التطرق إلى إطار العمل الثلاثي الأميركي–اللبناني–
الإسرائيلي، وضرورة البدء بالتطبيق انطلاقًا من المناطق النموذجية، وانسحاب
إسرائيل من المنطقة النموذجية الأولى، كخطوة نحو إتمام الانسحاب الإسرائيلي.
وتخلل اللقاء كلام عن العلاقات اللبنانية–
السورية، وتأكيد
على حسن الجوار بين البلدين، والاحترام المتبادل لسيادة كل منهما، والتعاون على المستويات الأمنية والاقتصادية والسياسية.
وعلى الرغم من أهمية لقاء عون–روبيو، تتجه الأنظار إلى لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وفي معلومات «الجديد» أن عون سيؤكد، خلال اللقاء الذي سيحضره أيضًا وزير الحرب الأميركي، القرارات التي اتخذتها الدولة اللبنانية، من سلوك مبدأ التفاوض المباشر وفصل مسار لبنان عن مسار إسلام آباد.
مصادر أميركية قالت لـ«الجديد» إن المساعدات الأميركية ستبقى مرهونة بمدى قدرة لبنان على تنفيذ الالتزامات التي تعهّد بها في اتفاق الإطار، لناحية حصر السلاح ونشر الجيش، إضافة إلى ما يمكن أن يتعهد به الرئيس عون أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأضافت أن الإدارة الأميركية ستطرح فكرة وجود قوات دولية في لبنان لمساعدة
الجيش اللبناني على تنفيذ اتفاق الإطار وحصر السلاح، على أن تضم أميركيين وعناصر من دول أوروبية أخرى. كما سيعرض عون خلال لقاءاته حاجات الجيش اللبناني للوفاء بالتزاماته.
وأشارت المصادر الأميركية إلى أن الإدارة ستطرح أيضًا فكرة السلام مع إسرائيل، في مرحلة متقدمة، ضمن خطة الرئيس الأميركي في الشرق الأوسط.