نقص خطير في المواد الغذائية بشمال نيجيريا بسبب "بوكو حرام"
حذّر مصدر رسمي في الامم المتحدة من اعمال العنف التي تقوم بها جماعة "بوكو حرام" المتطرفة في شمال شرقي نيجيريا تتسبب في نقص غذائي خطير، مشدداً على صعوبة الوصول الى السكان الذين يعانون من الضيق والعوز.
وقال مساعد الامين العام للأمم المتحدة والمنسق الإنساني الإقليمي لمنطقة الساحل الافريقي روبرت بايبر "ان المعاناة التي نشاهدها مريعة"، واضاف "نقدر بان 20 في المئة فقط من الأراضي الزراعية في ولاية بورنو امكن حراثتها في الموسم الماضي" ما تسبب في "نقص هائل" في المواد الغذائية.
وتابع المسؤول الاممي ان "مستويات سوء التغذية وصلت الى حد مأساوي في صفوف الاطفال النازحين مذكرا بان استطلاعا للراي اشار أخيراً الى ان اكثر من 35 في المئة من الاطفال النازحين حول مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو يعانون من حالة سؤ تغذية حادة".
وبلغ انعدام الامن حدا لم يعد معه العاملون في المجال الانساني قادرين على تلبية الحاجات المتزايدة للسكان. واحيانا "نضطر للتقهقر الى الوراء بسبب المعارك" كما قال.
واكد ان اجزاء كاملة من مناطق شمال شرقي نيجيريا وبعض مناطق البلدان الحدودية بات يتعذر الوصول اليها "لان الوضع خطر جدا".
وعلى الرغم من كل شيء، لم يستسلم العاملون في المجال الانساني. وتأمل الامم المتحدة تأمين "ممر انساني جوي" في غضون اسبوعين يسمح للعاملين الانسانيين بالوصول بسهولة اكبر الى شمال شرقي نيجيريا.