هند الملاح
قال محافظ دير الزور محمد إبراهيم سمرة
اليوم إن
الجيش السوري سيصل مدينة دير الزور، التي يحاصرها تنظيم "داعش"، في غضون 48 ساعة.
امور عديدة ساهمت في دفع عجلة المعركة قدما ابرزها الانجازات الميدانية منذ 3 اشهر تقريبا، بحسب الخبير العسكري عمر معربوني، فالقوات
السورية بدأت تطوير العمليات باتجاهات مختلفة انطلاقا من ما تم تحقيقه في البادية حيث تم ربط الحدود السورية -
العراقية، ودخلت الى منطقة السخنة وهي المدخل الاساسي لتوزيع المهمات الميدانية.
يضيف معربوني في اتصال مع موقع "الجديد" ان التراكمات التي حصلت من الجهة الجنوبية من مدينة
الرقة سرّعت ايضا بوصول
القوات السورية الى مشارف دير الزور لتبدأ المعارك تتطور شرقا.
تتحرك القوات الان باتجاه دير الزور من 3 اتجاهات، يشرح معربوني، الاتجاه الاول شمالي والهدف منه ربط القوات المتقدمة بمنطقة 137 التي لا تزال تتمركز في دير الزور وهي محاصرة منذ فترة طويلة في منطقة وادي النحاس: "القوات باتت على مسافة 4 كلم من
اللواء 137 وهي تستعد لاحداث الالتحام بعد تنظيف مناطق السيطرة الاخيرة وتثبيت نقاط الارتكاز فيها".
كما ان القوات اندفعت شرق الشولة وصلت الى مشارف حقل التيم، الذي تفصله عن اكبر نقطة يتمركز فيها عناصر داعش 10 كلم تقريبا ما يشير الى اقتراب حصول حالة تماس مباشرة مع تنظيم داعش لجهة جبل السردة.
الزمان والمكان يصبان في مصلحة الجيش السوري ما جعل الوصول الى دير الزور مسألة وقت قد تكون ساعات او ايام.
"داعش" دخل مرحلة انهيار كامل في كل الجبهات التي يقاتل فيها، والمساحات الجغرافية التي يسيطر عليها تتقلّص بشكل متسارع، وفقا لمعربوني.
يذكر ان معركة دير الزور تعتبر من المعارك الكبرى في الميدان السوري، وتكتسب طابعا اقتصاديا حيث تحتوي على المخزون النفطي السوري الخام.