وبحسب ما نقلته وسائل إعلام مصرية عن مصادر مطلعة، بدأ الفيشاوي البحث عن داعية أو شخص متخصص في الشؤون الدينية، تكون مهمته التحدث مع تيتوس وتعريفه بمبادئ وتعاليم الإسلام، في إطار رغبة الفنان في تنفيذ ما أوصته به والدته.
ولم تقتصر وصية سمية الألفي، وفق المصادر ذاتها، على الجانب الديني، إذ طلبت من نجلها الاهتمام بأسرته والحفاظ على الروابط بين أفرادها، والعمل على تقوية علاقته بتيتوس، إلى جانب محاولة إقناعه باعتناق الإسلام. وحتى الآن، لم يعلن أحمد الفيشاوي بنفسه تفاصيل الخطوة أو هوية الداعية الذي قد يتولى الحديث مع نجله.
وتأتي هذه التطورات بعد سنوات من الجدل الذي رافق علاقة الفيشاوي بتيتوس، إذ كانت والدته الألمانية دنيس ولمان قد دخلت في نزاع قضائي بشأن إثبات نسبه، قبل أن يظهر الفيشاوي لاحقاً مع ابنه ويعلن عنه عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، لتبدأ مرحلة مختلفة في علاقتهما.
وخلال السنوات التالية، نشر الفنان المصري صوراً ومقاطع جمعته بتيتوس، في مؤشر على تحسن العلاقة بينهما بعد فترة طويلة من الخلافات والابتعاد.
وكانت سمية الألفي قد رحلت في 20 ديسمبر/كانون الأول 2025 عن عمر 72 عاماً، بعد رحلة طويلة مع مرض السرطان، وفق ما أعلنته نقابة المهن التمثيلية المصرية آنذاك.
وعلى الصعيد الفني، كان أحمد الفيشاوي قد تصدر بطولة فيلم «سفاح التجمع»، الذي طُرح ضمن موسم عيد الفطر 2026، في عمل قرر صناعه إهداءه إلى روح والدته سمية الألفي، التي كانت قد زارت موقع التصوير لدعم ابنها قبل رحيلها.