حذر رجل دين إيراني كبير
الولايات المتحدة، الأربعاء، من أنّها إذا هاجمت
إيران فسيتم استهدافها واستهداف حليفتها "
إسرائيل"، وذلك مع تصاعد حرب كلامية منذ إعادة فرض عقوبات أميركية على طهران.
وبحسب وكالة "
رويترز"، قال أحمد خاتمي أثناء صلاة عيد الأضحى في طهران، إنّ عرض الرئيس الأميركي
دونالد ترامب إجراء محادثات مباشرة مع زعماء إيران غير مقبول، إذ يريد الرئيس الأميركي أن تتنازل طهران عن برنامج
الصواريخ ونفوذها الإقليمي.
ونقلت وكالة "ميزان" للأنباء عن خاتمي قوله: "يقول الأميركيون: يجب عليكم القبول بما نقوله في المحادثات. هذا ليس تفاوضاً بل ديكتاتورية. ستقف الجمهورية الإسلامية والأمة
الإيرانية في وجه الديكتاتورية".
وأضاف: "ثمن حرب مع إيران باهظ جداً بالنسبة لأميركا. يدركون أنّهم إذا ألحقوا أقل ضرر بهذا البلد... فسيتم استهداف الولايات المتحدة وحليفها
الرئيسي في المنطقة.. النظام الصهيوني".
ولم يحدّد خاتمي
القوات التي ستشن مثل هذه الهجمات، لكن إيران قالت إنّها قد تستهدف مدناً "إسرائيلية" بصواريخها إذا تعرضت لتهديد.
وقال الرئيس
الإيراني حسن روحاني، الثلاثاء، إنّ بسالة جيش الجمهورية الإسلامية هي ما منع
واشنطن من مهاجمة البلاد، وتعهد بتعزيز قوة الجيش.
وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، لـ"رويترز"، الأربعاء، إنّ
ترامب يرغب في فرض أقصى الضغوط على إيران.
وأضاف: "يجب ألا يكون هناك شك في رغبة الولايات المتحدة في حل المسألة سلمياً، لكنّنا مستعدون تماماً لأيّ احتمالات من جانب إيران".
وقال
نائب الرئيس الإيراني، الأربعاء، إنّ الولايات المتحدة و"إسرائيل" "ألد أعداء الجمهورية الإسلامية" سبباً مشاكل اقتصادية، لكنّ إيران ستتغلب عليها بمساعدة حلفائها و"دبلوماسيتها الذكية".
وأضاف نائب الرئيس إسحاق جهانجيري لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الرسمية: "صادرات إيران وعائداتها النفطية مستقرة وليس لدينا أيّ مشكلة في توفير السلع الأساسية للشعب".
ورفض الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي عرض ترامب لإجراء محادثات غير مشروطة بشأن اتفاق نووي جديد، ما دفع ترامب ليقول لـ"رويترز" في مقابلة يوم الاثنين، إنّه لا يعنيه إتمام هذا اللقاء من عدمه.