أثار القرض الذي أعلن عنه
مجلس الوزراء السوري للموظفين الحكوميين الذين يملكون أبناء في المدرسة سخرية شريحة
واسعة من السوريين الذين سخروا من المبلغ الذي تضمنه القرض.
وأعلن مجلس الوزراء عن قرض بقيمة 50 الف
ليرة سورية ( حوالي 112 دولار) لكل موظف يملك أبناء في المدرسة بشرط أن يقوم بشراء حاجيات أبناءه من مديرية التجار الداخلية التي أطلقت مشروعاً خاصاً بحاجيات المدارس، على أن يتم استرداد المبلغ خلال 10 شهور دون فوائد.
وتساءل مواطنون عن السبب الذي دفع الحكومة لجعل مبلغ كهذا قرضاً، بدل أن يكون مكافئة أو معونة، كما أثيرت تساؤلات عن مصير العائلة التي تملك ثلاثة أبناء أو أكثر في المدارس.
وأطلق ناشطون النكات حول القرض، بينها حديث موجه للسورين الموجودين خارج
سوريا "راح عليكون القرض"، ومطالبات بإطلاق قرض خاص بالمكدوس، الذي يقوم السوريون في الوقت الحالي بصناعته وحفظه.
بدوره، أبدى
وزير الاقتصاد السوري السابق الدكتور
نضال الشعار استعجابه من قرض كهذا، وكتب عبر صحفته على موقع "
فيسبوك" : " هل فعلاً
الدولة السورية بحاجة لاسترداد قرض ال 50 ألف ليرة من أجل القرطاسية المدرسية لأطفالنا بناة
المستقبل؟
لماذا لا تقوم مدارسنا العتيدة بتأمين هذه الأدوات الذكية إلى طلابنا المفروض أنهم محتاجين؟؟".
وتابع "اعتبروها جزء من دعم شوية مواد كان ينسرق قريب نصفها من من إعتبروا أنفسهم محتاجين ومازالوا...(القطن والمازوت والقمح والسكر والرز خير أمثلة)"،
وأضاف "جزء أساسي من
إعادة الإعمار هو بناء جيل واع ولكن ليس بالمديونية إنما بالكرم والسخاءالمستحق..هدول أولادنا ياشباب...هدول المستقبل...إن كنتم تعقلون".
مواضيع متعلقة:
قرض فوري دون فوائد لكل موظف حكومي في سوريا