تداولت وسائل التواصل الاجتماعي قائمة لأسعار سيارات معروضة ضمن معرض
دمشق الدولي في دورته الستين من قبل الشركات المصنعة لهذه السيارات، حيث بلغت أسعار بعض السيارات نحو 109 ملايين
ليرة سورية، ما يوازي راتب موظف حكومي على مدار أكثر من مئتي عام ( متوسط الرواتب يتراوح بين 40 و50 ألف ليرة سورية).
وتناقل ناشطون لائحة بأسعار بعض السيارات المعروضة، في حين قام آخرون بالبحث عن الأسعار الي حددتها الشركات الأم لهذا النوع من السيارات.
وبحسب اللائحة يبلغ سعر سيارة "
تويوتا لاند كروزر 5.7" 109 ملايين ليرة
سورية، في حين لا يتجاوز سعر هذه السيارة عالمياً 80 الف
دولار ( نحو 35 مليون ليرة سورية)، وفق ما تداول ناشطون تساءلوا عن السبب الذي دفع إلى رفع سعر السيارة ثلاثة أضعاف عن سعرها العالمي الذي حددته الشركة الأم من قبل شركة تجميع قطع في
سوريا.
ونقل موقع جريدة "
الوطن"
السورية عن مصدر رسمي في
وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أن الشركات -التي تدّعي أنها جمّعت السيارات محلياً- لم ترسل قائمة بأسعار السيارات التي ستعرضها خلال المعرض، وهو ما كان يفترض أن تقوم به الشركات المصنعة كونها تعرض منتجات تم تجميعها ضمن سورية.
ولفت المصدر إلى أن الوزارة ومن خلال اللجنة المكلفة بتحديد أسعار السيارات المصنعة قد خاطبت هذه الشركات لموافاتها ببيانات التكلفة لعمليات التجميع والمواد الأولية والمكونات المستوردة لدراستها ضمن
عمل اللجنة في تحديد أسعار السيارات، ولكن هذه الشركات لم تواف الوزارة بأي بيانات حتى الآن، مشيراً إلى أن الوزارة ستقوم بالاطلاع على قائمة الأسعار المعلنة للسيارات المعروضة في معرض دمشق الدولي للتأكد من صحتها والتواصل مع الشركات المصنعة والمستوردة لها.
من جانبه أوضح معاون
وزير الصناعة نضال فلوح أن الوزارة لا تحدد الأسعار للشركات المجمعة للسيارات وإن كانت هي الجهة التي تمنح الترخيص الصناعي للشركات، مضيفاً بأن الوزارة لا تحدد للشركات ما تعرضه من سيارات ضمن المعرض، ولم يتم أخذ رأيها في الأسعار المعلنة من الشركات.