رفض مسؤولو إحدى البلديات
الألمانية طلبا تقدمت به مواطنة مسلمة لتلقي تدريب يمكّنها من مزاولة مهنة المحاماة، وذلك بسبب ارتدائها الحجاب.
وقالت بتول أولوصوي وهي طالبة اجتازت السنة الأولى في كلية حقوق جامعة
برلين الحرة إنها تقدمت قبل أسبوع بطلب عبر البريد الإلكتروني إلى بلدية نيوكولن لمزاولة تمرين المهنة فيها، وطلب المسؤول المكلف بتدقيق الطلبات عبر الهاتف إجراء مقابلة معها في
اليوم التالي.
وأضافت أنها لدى ذهابها للمقابلة، أبلغها المسؤول أنها لا يمكنها تلقي التمرين في البلدية، بدعوى أنها محجبة، مشيرا إلى أنه سيبلغ المسؤولين رفيعي المستوى بالأمر لمناقشة وضعها، وإيفائها بالجواب.
واشارت أولوصوي إلى أنه رغم مرور أربعة أيام على المقابلة لم يتصل بها أحد، مبينة أنها حصلت على معلومات تفيد بأن
مجلس البلدية سيناقش موضوعها، آملة أن يتخذ المجلس موقفا إيجابيا بهذا الخصوص.
وأكدت أولوصوي أنها ستواصل البحث عن حقوقها في حال اتخذ المجلس المذكور قرارا سلبيا، كما طالبت البلدية بتطبيق قرار المحكمة الدستورية الصادر في آذار المنصرم، والذي يمنح للمعلمات
الحق بارتداء الحجاب في المدارس العامة، لافتة إلى قابلية تطبيق قرار المحكمة على الفئات المهنية الأخرى.
وكانت المحكمة الدستورية الألمانية أصدرت في آذار الماضي، قرارا يسمح بارتداء المعلمات الحجاب خلال التدريس، وأكدت أنه لا يمكن فرض قيود على الحرية
الدينية بسبب "خطر غير ملموس"، ولكنها أشارت في الوقت عينه إلى أنه بالإمكان فرض حظر على ارتداء الحجاب في حال بدأ "يشكل خطرا ملموسا كافيا".
وقررت السلطات في ولاية بريمن شمالي
ألمانيا، السماح للمعلمات المسلمات بارتداء الحجاب، والدخول إلى الصفوف الدراسية، وذلك بموجب قرار المحكمة الدستورية الألمانية.
المصدر :
وكالة الأناضول