اتهم محامو أسرة الشقيقات الثلاث اللواتي يعتقد انهن توجهن الى
سوريا مع ابنائهن التسعة الشرطة
البريطانية بأنها "متواطئة" في تطرفهن.
وقال المحامون في رسالة إلى عضو
البرلمان البريطاني كيث فاز، إن ضباط الشرطة شجعوا الشقيقات الثلاث على الاتصال بأخيهن الذي يعتقد أنه يقاتل في سوريا عبر "تغاضيهم غير المسؤول" عن عواقب ذلك.
وأضاف المحامون أن إحدى الأمهات غادرت
بريطانيا بسبب الرقابة "الخانقة".
وقال المحامون الذين يمثلون اثنين من أزواج النساء الثلاث إنهم "غير راضين للغاية" عن تعامل الشرطة مع القضية، مشيرين الى ان زهرة داوود تركت رسالة صوتية لأسرتها يوم 17 حزيران تؤكد أنها في سوريا وقالت إنها وأختيها سافرن "نتيجة الطبيعة الخانقة لرقابة الشرطة".
وقال المحامون إن الشرطة رفضت إعطاء موكليهم معلومات عن القضية وأنها "كانت قلقة للغاية فيما يتعلق بضمان عدم وجود انتقادات لها ولأساليبها".
وأضاف المحامون أن
وزير الداخلية ووزير الخارجية سيتسلمان رسائل تشكو من تعامل الشرطة.
بدورها رفضت الشرطة مزاعم المحامين
وقال مساعد قائد الشرطة روس فوستر "نرفض تماما الاتهامات أن الشرطة كانت ضالعة في الاعداد المزعوم لتطرف العائلة المفقودة أو أننا تسببنا في قمعهم".
وكانت النساء الثلاث وهن خديجة وصغرى وزهرة داوود من مدينة برادفورد وأبنائهن الذين تتراوح أعمارهم ما بين 3 و 15 عاما اختفوا قبل أسبوع.
وقال أزواج الشقيقات الثلاث إنهم"يحبونهن ويفتقدونهن" والتمسوا منهن العودة.
وقد قطعت الاتصالات منذ أكثر من أسبوع مع كل من خديجة وصغرى وزهرة داوود، وقد اختفت النساء الثلاث في "المدينة" بعدما ذهبن إلى
السعودية لأداء
العمرة اذ سافرن بصحبة أبنائهن إلى إسطنبول وهي طريقة معتادة عند التوجه إلى سوريا.