فرضت الولايات المتحدة الخميس عقوبات على
السفير الإيراني في بغداد إيراج مسجدي لمحاولته "زعزعة استقرار العراق" بصفته جنرالا في الحرس الثوري الإيراني، كما فرضت عقوبات على اثنين من أعضاء
المجلس المركزي لحزب الله.
وبحسب
وزارة الخزانة الأميركية فإن مسجدي كان "مستشارا وثيقا" للقائد السابق لفيلق
القدس، قوة النخبة المسؤولة عن العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال
قاسم سليماني الذي اغتالته الولايات المتحدة بضربة جوية قرب مطار بغداد في
كانون الثاني الفائت.
وتأتي العقوبات على السفير الإيراني في العراق في الوقت الذي شددت فيه واشنطن لهجتها ضد الهجمات الصاروخية التي استهدفت بصورة متزايدة في الأشهر
الأخيرة سفارتها في بغداد ومصالح أخرى لها في العراق، والتي يتهم الأميركيون فصائل عراقية موالية لإيران بالوقوف خلفها.
وقالت وزارة الخزانة في بيان إنّ "مسجدي أشرف على برنامج لتدريب الميليشيات العراقية ودعمها، وقاد أو دعم جماعات مسؤولة عن هجمات قتلت وجرحت عناصر من
القوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق".
وأضافت أن مسجدي استخدم منصبه كسفير "لإخفاء تحويلات مالية لصالح فيلق القدس".
ونقل البيان عن وزير الخزانة ستيفن منوتشين قوله: إن "النظام الإيراني يهدد أمن العراق وسيادته بتعيين مسؤولين من فيلق القدس في الحرس الثوري سفراء في المنطقة لإدارة سياسته الخارجية المزعزعة للاستقرار".