ولد خضر عدنان في بلدة عرابة جنوب غربي مدينة جنين، شمال الضفة
الغربية، يوم 24 آذار 1978 (44 عاماً)، وفق ما ذكرت "سند" للإعلام، بدأ حياته السياسية بعد انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي خلال دراسته الجامعية في جامعة بيرزيت في رام الله، التي حصّل فيها شهادة
البكالوريوس في الرياضيات الاقتصادية عام 2001، والتحق ببرنامج الماجستير بذات الجامعة، بعد أن أنهى مرحلتي الدراسة الأساسية والثانوية العامة في مسقط رأسه عرابة، مجتازاً المرحلة الثانوية بتقدير جيد جداً عام 1996.
وبدأت سلطات الإحتلال مسلسل الإعتقالات التي تكررت 14 مرة، عند اعتقاله "إدارياً" من دون تهمة لمدة 4 أشهر أثناء الدراسة الجامعية، قبل أن يتم اعتقاله مرة أخرى لمدة عام.
وأمضى خضر ما مجموعه 8 سنوات داخل سجون الاحتلال، كان أشهرها الاعتقال في 17
كانون أول 2011، وهو ذاك الذي خاض فيه أشهر وأطول إضراب فردي عن الطعام في سجون الاحتلال احتجاجًا على اعتقاله الإداري الذي استمر 65 يومًا، وانتهى باستحصاله على قرار من المحكمة العليا "الإسرائيلية"، تحقيقاً مطلب الإفراج عنه بتاريخ 17
نيسان 2012، بعد تدهور حالته الصحية.
المحطة الأولى لمعركة الأمعاء الخاوية بدأها خضر عدنان مع مجموعة من المعتقلين من
قطاع غزة عام 2005، وفق زوجته، واستمرت 25 يوماً ضد عزله انفراديّاً، وكان لهم ما طلبوا.
أمّا عام 2015، فكانت المحطة الثالثة بإضراب ضد الاعتقال الإداري استمر 58 يوماً، وعام 2018 خاض إضراباً جديداً مدته 54 يوماً، وعام 2021 خاض إضراباً استمر 25 يوماً، وخرج بعدها بـ5 أيام، وكان يخوض في الآونة
الأخيرة إضرابه السادس منذ 5 شباط الماضي.
شرع عدنان في إضرابه الأخير منذ اللحظة الأولى لاعتقاله في 5 شباط الماضي، عندما دهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزله في مخيم جنين، وحاولت إهانته أمام أبنائه الأطفال التسعة، حيث أبلغ ضابطاً بأنّه "مضرب عن الطعام والشراب والكلام" منذ اللحظة الأولى لاعتقاله.
ويأتي استشهاد خضر عدنان، المضرب عن الطعام منذ نحو 3 أشهر احتجاجاً على اعتقاله، بعد يومين من رفض المحكمة الإسرائيلية العسكرية في سجن عوفر الإفراج عنه، على الرغم من حالته الصحية التي وصلت إلى مرحلة حرجة جداً في حينها.