ووصف سياسيون أميركيون هذا التوجه بأنه "خطيئة تاريخية" في مسار السياسة الخارجية الأميركية، مشيرين إلى أن الاتفاق يمثل تراجعا غير مقبول عن المبادئ الإستراتيجية للولايات المتحدة.

وهاجم السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس تيد كروز الاتفاق، معتبراً أن بنوده تمنح النظام الإيراني مكاسب اقتصادية كبيرة قبل تقديم تنازلات جوهرية في الملف النووي.

وقال كروز إن الأموال المتوقع تدفقها إلى إيران بموجب الاتفاق قد تستخدم لدعم أنشطة تعتبرها واشنطن تهديداً لمصالحها وحلفائها، كما انتقد ما وصفه باستمرار النفوذ الإيراني في مضيق هرمز.

في المقابل، اتهم دونالد ترامب الابن السيناتور كروز بـ"الكذب الصريح" بشأن بنود الاتفاق، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تقدم أموالاً مباشرة لإيران.