وبحسب بيان نشرته يونيسف عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، فإن الصورة حقيقية، والتقطت قبل أكثر من 18 عامًا خلال جلسة تصوير خيرية نظمتها المنظمة لجمع التبرعات.
وأضافت أن لامين يامال أصبح اليوم أحد أبرز نجوم كرة القدم الصاعدين، فيما يواصل ميسي مسيرته كأحد أعظم لاعبي اللعبة، مشيرة إلى أن كليهما يشغل حاليًا منصب سفير نوايا حسنة لدى يونيسف.
وقالت المنظمة إن اللاعبين يستخدمان شهرتهما ومنصاتهما لدعم حقوق الأطفال والدفاع عنهم، مؤكدة أن الهدف هو "أن ينجو كل طفل، وينمو، ويحقق كامل إمكاناته".
وأشارت يونيسف إلى أنها تشعر بالفخر لوجود ميسي ولامين يامال ضمن سفراء النوايا الحسنة الذين يدعمون رسالتها الإنسانية حول العالم.