نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تكون موسكو وراء عملية قرصنة البريد الإلكتروني، التي أدت الى إحراج المرشحة الديموقراطية للرئاسة الاميركية هيلاري كلينتون، لكنه اعتبر أن وصول المعلومات الى الرأي العام كان أمراً مهماً.
وقال في مقابلة مع قناة "بلومبرغ نيوز" إنه لا يعرف شيئاً عن المسألة، مؤكداً أنه، على مستوى الدولة، روسيا لم تفعل ذلك.
وانتقد بوتين الاتهامات قائلا إنها محاولات لتشتيت انتباه الرأي العام عن جوهر المشكلة من خلال التكريز على بعض القضايا الصغيرة المرتبطة بالبحث عن الفاعل. وأضاف أن المهم هو المحتوى الذي وصل للرأي العام.