دشنت مناورات "القوقاز-2016" مرحلتها النهائية الحاسمة وهي تحاكي في أحد جوانبها عملية مكافحة الارهاب في سوريا، باستخدام أحدث نماذج الاسلحة.
وتشارك في المناورات مقاتلات "سوخوي 34" و"سوخوي 35" وأنظمة إس 400 إضافةً الى مئات الآليات وعشرات الطائرات والسفن وآلاف الجنود.
وكانت روسيا بدأت أمس الخميس، تدريبات عسكرية في شبه جزيرة القرم الحدودية مع اوكرانيا وفي شمال القوقاز، بعد أقل من أسبوعين على إجراء مناورات كبيرة فيها، موضحةً أنها آخر التدريبات العسكرية الكبيرة في 2016.
وهذه المناورات التي تستمر حتى يوم السبت المقبل تهدف لاختبار جهوزية 12500 جندي منتشرين في المنطقة العسكرية الجنوبية للقتال، بحسب بيان لوزارة الدفاع الروسية.
وفي هذا الاطار، سيشارك الأسطول الروسي في البحر الأسود وبحر قزوين في التدريبات الى جانب سلاح الطيران والقوات المحمولة جواً.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أصدر في أواخر شهر آب الماضي أوامر لإجراء مناورات عسكرية واسعة في مناطق روسية عدة، منها المنطقة التي تشمل شبه جزيرة القرم والحدود الأوكرانية.
وكثف الجيش الروسي التدريبات العسكرية على كل أراضيه منذ توتر العلاقات مع الغرب بسبب الأزمة الاوكرانية.
وتأتي التدريبات التي تحمل اسم "القوقاز 2016" عقب فترة من تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا بعدما اتهمت موسكو كييف بإرسال "مخربين" إلى شبه الجزيرة لتنفيذ سلسلة من التفجيرات.