وخلال احتفال تكريمي في النبطية، شدد رعد على أن المدينة "رمز للعلم والنضال"، وأن "من استهدف بيوت أهلها وأسواقها أراد احتلال البلد وبثّ اليأس، لكنه فشل وسيفشل لأن لبنان محصّن بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة".
ورأى أن "القول بأن المقاومة سبب الاعتداءات خطأ فادح، لأن أصل العدوان هو مشروع العدو التوسعي"، داعياً إلى "تعزيز الاصطفاف الوطني لمواجهة الأطماع الإسرائيلية".
كما رفض رعد "الربط بين إعادة الإعمار وأي ضغوط خارجية"، مؤكداً "ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها"، معتبراً أن "العدو يستفيد من أي تأجيل".
أفادت صحيفة "الديار" بأن ثمة معلومات عن توجه اسرائيلي لتوسيع دائرة الغارات باتجاه صيدا وقضائها في الايام القادمة، كبديل عن "الفيتو" الاميركي على منع قصف الضاحية. فالكلمة للميدان حتى 20 حزيران، موعد الجولة الجديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية اميركية في واشنطن.
كشفت مصادر سياسيّة رفيعة لـصحيفة "الجمهورية"، أنّ حركة اتصالات مكثفة على أكثر من خط عربي ودولي، تلت صدور البيان عن مفاوضات واشنطن، وتمحورت حول "ضرورة عدم إغلاق طاقة الإنفراج التي يتيحها الاتفاق".