وتوقف عند "المستجدات المتسارعة في الساحات
السورية واليمنية والإيرانية والسودانية والصومالية"، ورأى في "تداعيات بعضها عناصر خطر قد تنعكس على خوارط دول المنطقة كافة، وقد تنذر بعملية تفتت
واسعة تعيد إلى الاذهان فكرة الفوضى الخلاقة، التي نشأت في بداية هذا القرن، وهي تبدأ بفوضى كبيرة دامية وتنتهي بولادة كيانات
جديدة".
ونوه بـ"إعلان
الجيش اللبناني تحقيق أهداف المرحلة الأولى من خطته لحصر السلاح، مع بسط سلطته جنوب الليطاني باستثناء الأراضي الواقعة تحت السيطرة
الإسرائيلية، مثمنا عاليا "موقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، الذي شدد على أن انتشار الجيش يهدف إلى ترسيخ حصرية السلاح بيد الدولة، وإعادة قرار الحرب والسلم إلى عهدة المؤسّسات الدستورية".
كما أشاد المجلس بـ"ثبات قرارات
مجلس الوزراء في بسط سلطة
الدولة على كامل أراضيها، بإعلانه عن عمل قيادة الجيش على إعداد خطة لسحب السلاح شمال الليطاني، على أن تعرضها على مجلس الوزراء في شباط المقبل، عسى أن تحمل مجمل هذه المواقف ما يحمي
لبنان من خطر حرب جديدة ومدمرة، ويصون بنيته التحتية ومؤسساته الوطنية، ويعزز موقعه التفاوضي، صونا للبنان وشعبه".