View this post on Instagram A post shared by al jadeed news (@aljadeednews)
A post shared by al jadeed news (@aljadeednews)
قالت مصادر أمنية للشرق الأوسط، إن "تنفيذ خطة الجيش شمال الليطاني لن يكون عسكرياً فقط، بل سيعتمد مقاربة أمنية – سياسية أيضاً، تستند إلى القرار السياسي بتنفيذ الخطة".
قالت مصادر ديبلوماسية للجمهورية، إنّ "جلسة الإثنين التي كانت بالنسبة إلى الولايات المتحدة الاميركية محطة منتظرة منذ أسابيع لإطلاق المرحلة الثانية من خطة نزع السلاح أو حصره أو احتوائه، تحوّلت فجأة إلى العنوان المطلبي الضرائبي. وهذا الأمر أدّى إلى جعل ملف السلاح في المرتبة الثانية".
كشفت مصادر دبلوماسية غربية لـ "نداء الوطن" عن انطباع أولي إيجابي خلّفه هذا القرار في الدوائر الدولية، وسط "تفهّم" لمدته الزمنية لأنها "واقعيّة"، خاصة أن "حزب الله" هذه المرّة، لن يتعاون مع الجيش أبدًا في رقعةِ عملٍ مساحتُها 250 كلم2، من جهة، ونظرًا إلى قدرات الجيش اللبناني اللوجستية والمادية، من جهة ثانية.