أبلغت الاستخبارات المركزية الأميركية باريس أنّ لديها معلومات اكيدة عن نية تنظيم "الدولة الاسلامية" استهداف المصالح
الفرنسية في
لبنان، ولا سيما منها شركة الطيران الفرنسية التي تحطّ طائراتها في مطار
بيروت.
ولفتت صحيفة "الجمهورية" الى ان تواصل حصل بين السلطات الفرنسية والأمن العام اللبناني حيال هذه المعلومات، واندرجت جولة
السفير الفرنسي إيمانويل بون على المسؤولين اللبنانيين في هذا الاطار.
واضافت الصحيفة: "صحيحٌ أنّ الاجراءات المتخذة في مطار بيروت هي في مستوى جيّد، لكنّ تفاصيل عملية تفجير الطائرة الروسية في سماء سيناء من خلال مطار شرم الشيخ رفعت منسوبَ القلق لدى الجميع"، موضحة ان أجهزة التنصت الاميركية المولجة الشرق الاوسط نجَحت في التقاط رسالة مشفّرة وموجّهة من الخلية الارهابية في شرم الشيخ الى قيادة "داعش" تعلن فيها عن نجاحها في تمرير القنبلة الى داخل الطائرة الروسية وذلك بعد دقائق من حصول الانفجار.
واوضحت المعلومات ان الاستخبارات المركزية الاميركية علمت بأنّ تهريب القنبلة حصل من خلال رشوة ضابط من الطائفة القبطية لم يكن يعرف ماذا يحوي الطرد ولقاء مبلغ صغير من المال. "ويبدو أنّ نجاح التجربة في شرم الشيخ فتح شهية "الدولة الاسلامية" لتكرارها في مناطق أخرى."
وتابعت الصحيفة انه يبدو أيضاً أنّ الأجهزة الامنية
اللبنانية قد رفعت من جهوزيّتها، ليس فقط في مطار بيروت، وإنما على مساحة الجغرافيا اللبنانية، خصوصاً المصالح الاجنبية إذ إنّ البعض يقرأ في تفجير اسطنبول وجهاً آخر يتصل باستهداف أوروبيّين، ولو في بلدان شرق اوسطية. وهذا الاحتمال موجود أيضاً لدى الاوروبيين الى جانب الاحتمال السابق.