وأشار عون إلى أن الوفد السوري شدد على أهمية أن يكون التعاون الثنائي من خلال المؤسسات الدستورية، أي بين دولة ودولة، لا من خلال أو مع أي فريق، ولا على قاعدة التدخل في الشؤون اللبنانية.
وفي ما يتعلق بصيغة الإطار، أكد رئيس الجمهورية أن ما نصت عليه لا يتعارض مع الحقوق والثوابت اللبنانية، بل يسعى إلى ضمانها بشكل كامل، معتبرًا أن التفاوض هو الخيار الأسلم والأقل كلفة على لبنان، بعدما تكبد ما تكبده من خسائر في الأرواح والممتلكات.
وشدد عون على أن مفهوم السيادة يتضمن سيادة الدولة في قرارها، وهي التي قررت الذهاب إلى المفاوضات لتحصيل حقوقها وضمان الانسحاب الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدًا أن "المفاوضات ليست بخيانة، بل هي حرب دبلوماسية من غير دماء تزهق هدرًا".
وأضاف: "من يحترم مبدأ السيادة عليه أن يحترم قرار الدولة في هذا السياق".
ورأى عون أن مصلحة لبنان في هذه المرحلة المفصلية هي ألا يفرّط بالدعم الأميركي للتوصل إلى حل، كما بصيغة الإطار، فضلًا عن مواقف الاتحاد الأوروبي والدول الخليجية الداعمة.
وأكد أنه آن للبنان الخروج من زمن الحروب والوصايات، مشيرًا إلى أن غالبية اللبنانيين تؤيد هذا الطريق، لا سيما أهالي الجنوب الذين يحق لهم العيش بكرامة وأمان.
وشدد رئيس الجمهورية على أنه "لن نفرّط بأي شبر من أرض لبنان"، داعيًا إلى الحكم على المسار من خلال التطبيق، لأن الأهداف الموضوعة، وفق قوله، لا تختلف عن أهداف جميع اللبنانيين من دون استثناء.