وبحسب المصادر نفسها، "بات الموقف اللبناني واضحاً لجهة رفض الذهاب إلى جولة
جديدة لمجرّد الحفاظ على استمرارية المسار التفاوضي، فيما تواصل
إسرائيل عملياتها العسكرية في الجنوب. وبذلك، تحاول
بيروت ربط أيّ تقدّم سياسي بخطوات ميدانية ملموسة، بدل الفصل بين طاولة المفاوضات وما يجري على
الأرض، الأمر الذي يثير تساؤلاً عما إذا كان
لبنان يرفض عقد الجولة المقبلة إذا رفضت مطالبه".
وتحدثت المصادر عن أن "منسوب التوتر في
اليوم الأخير من الجولة السابعة بلغ أَشدَّه، إذ إن رئيس الوفد المفاوض سيمون كرم قطع المفاوضات اعتراضاً على المراوغة
الإسرائيلية ما أَفضى إلى اختتامها قبل ساعتين".
وأضيف إلى هذه المعطيات، تطوّر تمثل بنشر إسرائيل خريطة تتضمن ما وصف بأنه ضمّ لأراضٍ من
جنوب لبنان، بما اعتبره لبنان "انتهاكاً مرفوضاً"، وأوعز رئيس الجمهورية جوزف عون بالتحرك على المستويين الأميركي والأممي لمتابعة قضية ضم إسرائيل أراضي لبنانية.
وأوضحت المعلومات أن "احتمال ضم إسرائيل أراضي من جنوب لبنان أُضيف إلى جدول أعمال مفاوضات روما المقبلة".