ميريام سكاف: سنخوض الانتخابات البلدية وحدنا
عقدت رئيسة "الكتلة الشعبية" ميريام سكاف مؤتمرا صحافيا في زحلة تحدثت فيه عن الإنتخابات البلدية، وقالت: "لأول مرة، نلتقي حول عنوان إنتخابي بعد رحيل الياس سكاف، ولاول مرة هو ليس معنا، لكننا سنحكي إنتخابات باللغة نفسها التي كان يقولها بكل شفافية وصدق واحترام لكل مكونات المدينة. لذلك، ستكبر مسؤولياتنا لنكون على مستوى أمله بنا. ووعدنا له أن أمانته وضعت على سكة التطبيق، وأن نصون مدينتنا، كما كان يصونها بكل ما أوتي من محبة".
أضافت: "نزولا عند رغبته، ذهبنا الى خيار التشاور، فقد زرناهم في بيوتهم ومقراتهم خارج زحلة، ومددنا أيدينا على قاعدة التوافق مع الحفاظ على خصوصية المدينة، وطرحنا رؤيتنا لمجلس بلدي لا يلغي أحدا، يكون هدفه إنمائيا قبل الحصص وتوزيع المقاعد كمغانم. وكان هدفنا ألا نصل الى كسر عظم، لكنهم فهمونا خطأ واعتقدوا أن طرحنا للتوافق هو ضعف أو استجداء للتحالف".
وتابعت: "نقول لا، لأننا نعرف كيف نطبقها، فزحلة وعائلاتها الكريمة تستأهل ألا تباع في سوق الاحزاب، التي لن تعمل إلا وفق قرار قياداتها، لا وفق القرار الزحلي الحر. واليوم نقول "لهون وبس" ولنذهب الى معركة. نحن في الكتلة الشعبية، ومن قبل إعلان مواعيد الانتخابات البلدية، سعينا الى طرح التوافق آخذين في الإعتبار التحالف المسيحي - المسيحي على مستوى لبنان المتمثل بجمع القطبين العوني والقواتي. لقد رحبنا بالخطوة المهمة الجامعة للصف المسيحي، انطلاقا من حرصنا على صون هذه الوحدة وتمنياتنا أن تعمم وتصبح نموذجا لكل طرفين بينهما خلاف، لان وطننا لا يحتمل انقساما وشرذمة في ظل رئاسة فارغة ومؤسسات شبه معطلة".
وأردفت: "لكن أمام سياسة الباب المفتوح، بادرونا بإعطائنا خمسة اعضاء بلدية فقط ومن دون الرئيس أو برئيس ملك، بينما كان طرحنا الحصول على عشرة اعضاء. فقدمنا طرحا أكثر ليونة يقضي برئيس بلدية محايد، ورفضوا أيضا، وحجمونا بخمسة من أصل واحد وعشرين مقعدا. نحن انطلقنا من هدف تحصين قرار البلدية في حال حصلت أي مستجدات سياسية أطاحت بالتحالف، بينما هم انطلقوا من حرب إلغاء ضدنا. اليوم، الذين اتفقوا سيغلبون مصالحهم السياسية على مصلحة مدينة زحلة، لأن القرار لن يكون نابعا من قلبها".
وقالت: "يكفي تهميشا، فأين المشاريع التي قدمها ممثلو المدينة في السلطة؟ وأين تمثلت المدينة في الاستحقاقات المهمة؟ لقد اعترفوا بأنفسهم بأنهم لم يتمكنوا من القيام بأي شيء لأن قرارهم ليس بأيديهم، ولأن التخطيط لا ينبع من قلب المدينة، والآخرون يخططون وينفذون، وزحلة ليست على خريطة إنمائهم وسياستهم الا وقت الانتخابات. لقد راقبنا ودققنا وحاسبنا وصرخنا في وجه الايدي الممتدة على المدينة محاولة تلويث بيئتها، ولا حرج لدينا في أن نحاسب كل طرف يحاول الاساءة واستغلال منصب، حتى لو كنا نتحدث عن شخصيات وثقنا بها، وانقلبت على الثقة".
أضافت: "لن نسمح للاحزاب بإلغائنا واقفال بيوت عاشت مفتوحة لخدمة الناس. كما أننا لسنا حصة، ووجودنا ليس للتفاوض على المصير، فبدل أن تفاوضوا على إلغاء أولاد مدينتكم، كان من الاولى بما أنكم ممثلون في السلطة أن تطالبوا بمقعدين لتعنايل، التي أضافوها إنتخابيا إلى المدينة. إن تعنايل وأهلها يستحقون تمثيلهم ببلدية صاروا جزءا منها. ونحن سنخوض هذه المعركة وحدنا ككتلة شعبية في وجه ثلاثة أحزاب تحالفت ضدنا، وقررت الغاء بيت ايلي جوزف طعمة سكاف الذي رحل عن هذه الدنيا، وهو يوصيني بزحلة وأبنائها ووحدتها".