تدافعٌ بين المقارِّ في يومٍ استثنائيٍّ مِنَ الجولاتِ الرئاسيةِ المعطوفةِ على الزيارةِ السُّعودية/ عون الرئيسُ في انتظارِ التنفيذِ جالَ بينَ السرايا وزيارةِ الامتنانِ لجنبلاط.. وزعيمُ التقدّمي نعى التزامَه معَ رئيسِ المجلسِ النيابيِّ بأجملِ العباراتِ النضاليةِ المعمَّدةِ بالدم.. ورفّعه إلى منصبِ رجلِ الدولةِ الأول/ لكن.. "سمحلنا" بالتصويت لعون/ وعلى الخطوطِ السُّعودية عوّضَ وزيرُ الدولةِ ثامر السبهان عن كلِّ سنواتِ الغياب بزياراتٍ مكثّفةٍ لم تُبقَ له ساعةَ فراغ/ فشمِلتِ المرشحَ ونقيضَه.. ومعظمَ القياداتِ السياسيةِ والمرجِعيّاتِ الرسمية/ ولمّا كان السبهان بلا مواقفَ معلنة.. فإنّ صمتَه جاءَ كعلامةِ رضىً على ما يقرّرُه اللبناينون.. فضلاً عن أنّ هذا الصمَت فُسّرَ حِياداً إيجابياً أنتهجتْه السعوديةُ ما انعكسَ تأثيراً في المتردِّدينَ في منحِ الصوت ولاسيما مِن كتلةِ المستقبل/ ويؤملُ من هذه الزيارة أن تمتدَّ إيجابياتُها على هبةِ ثلاثةِ الملياراتِ للجيشِ اللبنانيِّ الموكلةِ إليه مُهمةُ محاربةِ الإرهابِ على حدودِه/./ زيارةُ السبهان تُستمكلُ بلقاءِ المرشّحِ زعيمِ تيار المردة سليمان فرنجية غداً مِن دونِ التأكد ما إذا كان المسؤولُ السعوديُّ سوف يحضُرُ شاهداً على جلسةِ انتخابِ الرئيس يومَ الاثنين/ على هذهِ الجلسة يؤكّدُ حزبُ الله أنّه ذاهبٌ لتنفيذِ وفائِه تحت سقفِ سياسةٍ قال النائب حسن فضل الله إنّها بلا دِين لكنّها في مدرسةِ حِزبِ الله يجتمعُ فيها الدِّينُ معَ الأخلاق.. ونحنُ لا نَغُشُّ أحداً/ وإذا كان لجلسةِ الاثنينِ جنرالُها.. فإنّ جنرالَ الفنّ ملحم بركات أطفأ حلمَه اليومَ على صمتٍ عذّبه/ رَحَلَ أبو مجد لتلقينِ الموتِ لحناً لم يعرِفْه مِن قبل.. أنطفأ وجهُ لبنانَ المصنوعُ مِن نوتا مشاكسةٍ وثائرةٍ تَحتضنُ الوطنَ والحبَّ والغُربةَ والرفضَ تحتَ سقفِ لحنٍ واحد/ إبنُ كفرشيما ضيعةِ النَّغَمِ والصوت.. يعودُ إليها يومَ الأحدِ تاركاً أمجادَه الموسيقيةَ تطوفُ في مِساحاتِ الوطن.. مُوْدِعاً لدينا بدلَ البَرَكةِ الفنية "بركات"/ هو حبٌّ لا يموت.. ربيعٌ سابع.. إعتزلَ الحياة بعدما قرّر على لسانِ ماجدة أن يَعتزلَ الغرام.