من بلادٍ اشتمّت أولَ ياسَمِينِ الثورةِ النظيفة تسللَ الإرهابُ فضًربَ مُتحفاً ومجلسَ نواب تونُس التي خلَعت وجهاً إخوانياً لم يكن لها عُوقبتِ اليومَ بكفٍّ إرهابيٍّ دامٍ أوقع تسعةَ عشَرَ قتيلاً بينهم سُيّاح ٌمن إيطاليا وألمانيا وبولندا وإسبانيا ما استَدعى إعلاناً من الرئيسِ التونُسيِّ الباجي قائد السبسي دعا فيه الى التعبئةِ العامةِ للقضاءِ على الإرهاب هُويةُ الفاعلين جاءت من أوروبا المنكوبةِ بسُيّاحِها فأَلقت مسؤولةُ السياسةِ الخارجية في الاتحادِ الأوروبي فدريكا موجريني بالمسؤوليةِ على تنظيمِ الدولةِ الإسلامية الذي يستهدِفُ مرةً أخرى دولَ وشعوبَ مِنطقةِ البحرِ المتوسّط وإلى الإرهابيِّ الأول حيث يتلقى بنيامين نتنياهو اتصالاتِ التهنئة وأبرزُها من وزيرِ الخارجيةالأميركية جون كيري محاطاً بتأكيداتٍ أميركية أنّ فوزَ نتنياهو لن يغيّرَ شيئاً في المعادلة النووية مع إيران وأنّ واشنطن تؤيّدُ حلَّ قيامِ الدولتين في القضية الفلسطينية وبذلك تهنّئُ الإدارةُ الأميركية بأُذُنٍ وتهمِسُ لرئيسِ حكومةِ إسرائيل بالأُذُنِ الأخرى أنّ الاشتباكَ السياسيَّ الذي بدأ في الكونغرس مستمرّ لا بل قد يزدادُ شَرخاً أما عند العتَباتِ السياسيةِ العربية فإنّ عودةَ نتنياهو إلى الحكومة أكثرُ ما يستحقُّه العربُ وجامعهتُم العائمةُ والمستقيلةُ من دورِها وصدمةُ العرب هنا واجبةٌ على مَسافةِ أيامٍ من انعقادِ القِمةِ في شرْمِ الشيخ فإما أن يقرّرَ المهرولون منهم تهنئةَ نتنياهو ولو من تحت الطاولة وإما أن يَنهضوا بقراراتِ مواجهةِ عدوِّ فلَسطين على قاعدة أنْ لا نتنياهو ولا الإدراةُ الأميركية يريدُ سلاماً أو حلَّ الدولتين على الرّغم من تصريحاتِ البيتِ الأبيضِ الواهيةِ في هذا الشأن ولكلِّ تعطيلٍ مخرّبون وهذا الدورُ يُناطُ محلياً بالرئيسِ فؤاد السنيوره وصوتِه إلى الاغترابِ السُّعوديّ الوزير أشرف ريفي فمعَ انطلاقِ جولةٍ جديدةٍ من الحوار بينَ حِزبِ الله والمستقبل في عين التينة مساءَ اليوم وشى ريفي بالحزبِ في المملكةِ واتّهمه بالإرهاب وبالخروجِ على القانون والتهرّب من الرسوم وارتكابِ جرائمِ فساد وتبيضِ أموالٍ في العالم قائلاً إن معرقلي الاستحقاقِ الرئاسي مجرمون إتهاماتٌ استدعت رداً عنيفاً من حزبِ الله عَبرَ النائب علي فياض الذي قال إنّ اتهامَ وزيرِ العد4ل الحزبَ بالإرهاب لن يُستّرَ على علاقتِه بالمجموعاتِ التي مارسَتِ الاعتداءَ على الدولةِ والمواطنين وتداخلت مع المجموعاتِ التكفيريةِ بما فيها داعش التي يعرفُ الوزيرُ إرهابَها بوضوح وإلى التكفيرِ الدّوليّ الذي أَطلقت أولى عجَلاتِه اليومَ المحكمةُ الدّوليةُ الخاصةُ بلبنان بتحديدِها الإجراءاتِ العملانيةَ لمحاكمةِ الجديد ونائبةِ رئيسِ مجلس الإدارة كرمى خياط وبالتزامن انطلقت حملةُ دفاعٍ إعلاميةٌ خاضَها الإعلامُ الغربيّ صوناً للحرياتِ في العالم.