عاجل
الدفاع المدني السعودي: سقوط شظايا اعتراض طائرة مسيرة في محافظة الخرج نتج عنه إصابتان طفيفتان وأضرار مادية محدودة في 3 منازل وعدد من المركبات
الدفاع المدني السعودي: سقوط شظايا اعتراض طائرة مسيرة في محافظة الخرج نتج عنه إصابتان طفيفتان وأضرار مادية محدودة في 3 منازل وعدد من المركبات
أ.ب عن بيان مشترك لوزيري الدفاع الإيطالي والفرنسي: استقرار لبنان ركيزة أساسية لتوازن حوض البحر المتوسط
أ.ب عن بيان مشترك لوزيري الدفاع الإيطالي والفرنسي: استقرار لبنان ركيزة أساسية لتوازن حوض البحر المتوسط
أ.ب عن بيان مشترك لوزيري الدفاع الإيطالي والفرنسي: نواصل العمل لحماية الأفراد الدوليين ودعم السلطات بلبنان
أ.ب عن بيان مشترك لوزيري الدفاع الإيطالي والفرنسي: نواصل العمل لحماية الأفراد الدوليين ودعم السلطات بلبنان
أ.ب عن بيان مشترك لوزيري الدفاع الإيطالي والفرنسي: نعرب عن قلقنا البالغ إزاء تدهور الوضع الأمني في لبنان
أ.ب عن بيان مشترك لوزيري الدفاع الإيطالي والفرنسي: نعرب عن قلقنا البالغ إزاء تدهور الوضع الأمني في لبنان
aljadeed-breaking-news

مقدمة النشرة المسائية 12-06-2015

2015-06-12 | 15:07
مقدمة النشرة المسائية 12-06-2015
الموحِّدون الدروز لم يتوحَّدوا في الموقفِ السياسيِّ مِن قضيةٍ فَتّتت قلب لوزة.. فلم يكونوا على قلبٍ واحد زعيمُهم ورأسُ قامتِهم السياسية وليد جنبلاط يتطلّعُ إلى المصيرِ الذي يَفترضُ منه رأبَ الصَّدْع.. أميرُهم طلال أرسلان ينظرُ أبعدَ مِن الجَولان وحَوران ويأخذُه البصرُ السياسيُّ إلى دورِ إسرائيلَ في سيلانِ الدماءِ الدُّرزية.. وئامُهم: وهابيٌّ في التسلّح ويريدُها معركةَ دفاعٍ عمّا تبقّى من وجود ولما كانت الطائفةُ الدُّرزيةُ ومشيخةُ العقلِ تأخذانِ تاريخياً برأيِ المختارة.. فرأسُ الحكمةِ هو مخاوفُ جبنلاط التي أَخذت بها.. وصاغت بياناً يرتكزُ على هدوءِ الموقفِ والارتكازِ إلى المعالجةِ السياسية فزعيمُ الجبل يرى في مجزرةِ الدروز حادثاً فردياً يستوجبُ اتصالاتٍ يقودُها شخصياً.. أما ما سمّاه الهيجانَ فلا يُؤدّي إلا إلى توتيرِ الأجواء وبما أنّ حلولَ وليد جنبلاط لا تَقبَلُها شهامةُ رجالِ جبلِ العرب.. وبما أنّ الاندفاعَ نحوَ التسلّحِ من دونِ وجودِ ثِقلِ الجيشِ السوريِّ ومعرفةِ موقفِ النظام قد يزيدُ الدمَ دماً.. فإنّ كتابَ الحكمةِ يُقرأُ مِن إشاراتِ طلال أرسلان للدورِ الإسرائيليّ.. فاتصالاتُ جنبلاط مهما شمِلت دولاً من تُركيا إلى السُّعودية فأميركا لن تضعَ الإصبعَ على الجُرح.. لأنّ مَربِضَ فرسِ النصرةِ في إسرائيل.. الِكيانِ الذي لا يمكنُ التواصلُ معه.. وإذا تَمّ.. فليس عَبرَ جنبلاط حُكماً من يحرّكُ الجبهةَ الإرهابية هم أصلُ الإرهاب ومَنبعُه في تل أبيب.. وإسرائيلُ وحدَها مَن يَدعَمُ ويُمِدًّ ويُعالِجُ ويُدرّب . مِن حقّ جنبلاط أن يَخافَ ويَتدبّرَ العلاج.. لكنْ ليسَ عبرَ تبسيطِ المجزرةِ واعتبارِها إشكالاً فردياً أو رقْماً بين أرقامٍ كبيرةٍ وتجنّبِ أيِّ إدانةٍ لجبهةِ إرهابية بنتِ إرهاب.. ومن حقِّ وهاب الدفاعُ عن بني معروف لكنْ بسؤالٍ عن دورِ النظامِ في مِنطقةِ حُكمِ النصرة وتتحكّمُ بها إسرائيل.. عن جيشٍ سوريٍّ غيرِ مُسيطر.. عن موقِفِ الحكومةِ السوريةِ مما جرى وقد يجري ولأنّ اللحظةَ حرِجةٌ فالدروزُ على اختلافِ مشاربِهم السياسيةِ معارضين َللنظام وموالين.. ينتظرونَ جثثَ الأعداءِ أن تَمُرَّ مِن ضفافِ نهرٍ أو هم صامدون معَ النظامِ وضِدَّ الغرق.. جميعُهم اليومَ على رأسِ جبلٍ درزيٍّ يُطِلًّ على إسرائيل.. العدو الأم الذي تبايعه النصرة . وإذا كان الجبل قد أنبت أبطالاً من آل الاطرش يعرفونَ التاريخ ويَحكي قِصصَهم.. فإنّ للأطرش أيضاً وجوهاً إرهابيةً نشِطت في السابقِ على خطوطِ عرسال.. منهم من اعتُقل ومنهم مَن جاء دورُه اليوم نَسرُ عرسال انضمَّ إلى هذه القافلة اليومَ ومعه شخصٌ آخرُ مِن آل الأطرش والنَّسرُ المكسورُ متورطٌ في تهريب السلاح وتفخيخِ السيارات يدوياً.. أصيب غيرَ مرةٍ وبايعَ النصرة في مراحلِه الأخيرة بعدما انشقَّ عن داعش لخلافاتٍ معَ أميرِها.. وهو أحدُ أفرادِ مجموعةِ عُمر الأطرش الذي قُتلَ بصاروخٍ موجَّه.
اخترنا لك
مقدمة النشرة المسائية 30-03-2026
13:37
مقدمة النشرة المسائية 29-03-2026
2026-03-29
مقدمة النشرة المسائية 28-03-2026
2026-03-28
مقدمة النشرة المسائية 27-03-2026
2026-03-27
مقدمة النشرة المسائية 26-03-2026
2026-03-26
مقدمة النشرة المسائية 25-03-2026
2026-03-25
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق