عاجل
معلومات الجديد: القطيعة بين بعبدا وحارة حريك مستمرة رغم تبادل الرسائل فيما تتحكم بالعلاقة مسألتان: الاجتماع الأمني في 29 أيار والعقوبات على مسؤولين في حزب الله وانعكاساتها
معلومات الجديد: القطيعة بين بعبدا وحارة حريك مستمرة رغم تبادل الرسائل فيما تتحكم بالعلاقة مسألتان: الاجتماع الأمني في 29 أيار والعقوبات على مسؤولين في حزب الله وانعكاساتها
مصادر أميركية للجديد: أمام لبنان فرصة حتى أيلول للاستفادة من الاهتمام الأميركي إذ يُعدّ الملف اللبناني أولوية لدى ترامب قبل التفرغ للانتخابات النصفية
مصادر أميركية للجديد: أمام لبنان فرصة حتى أيلول للاستفادة من الاهتمام الأميركي إذ يُعدّ الملف اللبناني أولوية لدى ترامب قبل التفرغ للانتخابات النصفية
زوار بري للجديد: الرئيس مرتاح للزيارة القطرية إلى طهران وللدور السعودي في الدفع نحو حل سياسي معتبراً أن ذلك قد يمهّد لمصالحة عربية - إيرانية إذا تم التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران
زوار بري للجديد: الرئيس مرتاح للزيارة القطرية إلى طهران وللدور السعودي في الدفع نحو حل سياسي معتبراً أن ذلك قد يمهّد لمصالحة عربية - إيرانية إذا تم التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران
زوار بري للجديد: الرئيس مستغرب من الإجراءات الأميركية، ويعتبر أن وراءها لوبي لبنانيّ يحرّض دوائر أميركية على ضرب أي دور جامع ودفع لبنان نحو الفتنة
زوار بري للجديد: الرئيس مستغرب من الإجراءات الأميركية، ويعتبر أن وراءها لوبي لبنانيّ يحرّض دوائر أميركية على ضرب أي دور جامع ودفع لبنان نحو الفتنة
هيئة البثّ الإسرائيليّة: خفض مستوى التأهب ولا توقّعات حالياً بضربة ضد إيران
هيئة البثّ الإسرائيليّة: خفض مستوى التأهب ولا توقّعات حالياً بضربة ضد إيران
aljadeed-breaking-news

على سطوح الأمم

2020-01-11 | 17:36
views
مشاهدات عالية
على سطوح الأمم
لبنانُ دولةٌ متخلِّفة والبقيةُ تفاصيل متخلّفةٌ عن دفعِ مستحقاتِها للأمم ِالمتحدة عن دفعِ أموالِ الناسِ في مصارفِ التعذيب عن وقفِ نزيفِ الليرةِ أمامَ دولارٍ بالستيّ عنِ الدفعِ باتجاهِ تأليفِ حكومةٍ تُنقذُ اللبنانيين وفي بحرِ هذا التخلّفِ يصبحُ ضياعُ المسؤلياتِ أمراً لا يَستدعي الغرابة فبينَ خارجيةٍ وماليةٍ جاءَت جرصتنا عالمية وتبادلت مصادرُ الوزارتَينِ نشرَ البياناتِ مِن فوقِ سطوحِ الأممِ على زمنٍ تسرحُ فيه حكومةُ تصريفِ الأعمال وتعطّلُ نفسَها خلافاً للقانون فيما رئيسُها سعد الحريري "يتسكّعُ" بينَ العواصمِ منتظراً انهيارَ حكومةٍ لم تقمْ مِن رمادِها السياسيِّ بعد ولم يَكُن نزاعُ لبنانَ الدَّوليُّ بمسألةٍ مُستهجَنة فسواءٌ دَفعت وزارةُ المال أم تأخّرت وِزارةُ الخارجيةُ فإنّ الصراعَ بينَ جبران باسيل وعلي حسن خليل خرَج هذه المرةَ إلى العلن وبصيغةٍ أممية وإذا كان أنطونيو غوتيرش قد كَشف عن خلافٍ لبنانيٍّ اليومَ فإنّ الأزْمةَ عُمرُها مِن عمرِ حكوماتٍ متعاقبةٍ كانَ يَحتجِزُ فيها وزيرُ المال أموالَ مشاريع ويعطّلُ أخرى لاسيما تلكَ المتعلّقةُ بوِزراتِ التيار وتحديدًا ما يتّصلُ بجبران باسيل ومشاريعُ الدولةِ بالنسبةِ إلى وزيرِ المال هي "عالقطعة" ولكلِّ قِطعة حِصة ومَعملُ ديرِ عْمار شاهدٌ على "بَيعة" العمولاتِ عندما تقاضي السيد غسّان غندور مبلغاً وصلَ إلى سبعةَ عشَرَ مِليونَ دولارٍ  لمصلحةِ وزيرِ المال وعندما قَبضَ الغندور سَلَكت معادلةُ ديرِ عمار بسُرعةِ الضوء ويتبيّنُ مِن خلالِ الفوائدِ الماليةِ أهميةُ تمسّكِ الرئيس نبيه بري بوِزارةِ المال وإبقائِها معَ الوزيرِ الأمينِ على بيتِ المال اليومَ يهدّدُ بري بعدمِ المشاركةِ في الحكومة ويلوّحُ زعيمُ تيارِ المَردةِ مِن جهتِه بعدمِ الدخولِ إلا بوزيرَين أو بمعرفةِ حِصةِ باسيل أولاً كلُّ ذلك يَجري وكأنّ لبنانَ بألفِ خير حيثُ لا انهيارٌ ولا حصارٌ ماليّ ولا أَزَماتٌ تخنُقُ اللبنانيين وهذا الاهتراءُ دَفعَ اللبنانيينَ مجدّداً اليومَ إلى الشارعِ لقولِ كفى كبيرة على استهتارٍ تمارسُه الطبَقةُ السياسيةُ في التعاملِ باستخفافٍ معَ المواطنيين وفي التفاوضِ على حكومتِهم ونهبِ وجودِها قبلَ أن تولَد وحدَها الناسُ في الشوارعِ قادرةٌ اليومَ على تعطيلِ كلِّ هذا اللعِبِ بمصائرِها فما إن خفَتَ وهْجُ الطرُقاتِ حتى ظنَّ الحاكمونَ أنّهم مستحكمون وأنّ بإمكانِهم طرحَ الحكومةِ السياسية سواءٌ عبرَ رئيسِ الجُمهورية العماد ميشال عون أو من خلالِ إشاراتِ جبران باسيل التي تلقّفها الرئيس نبيه بري وظنّ أنه يمكنُ فرضُها
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق