لبنان بطلُ العرب في كرة السلة، متغلباً على تونُس ومُحرِزاً اللقبَ للمرة الأولى ولبنان بطلُ
العالم في كرةِ اليدِ الضاربة والملاحقاتِ القضائية التي انتَقلتِ اليوم إلى عرينِ المستقبل وحِصنِه الأمني
اللواء عماد عثمان ففي اليومِ الذي مَنحت فيه القاضية
غادة عون إجازةً لحاكمِ مصرِف لبنان من الملاحقة.. طَرقت أبوابَ قُوى الأمنِ الداخلي وطَلبت رأسَ لوائِه، والذي حوّله تيارُ المستقبل إلى "قميص عثمان" وتنطلق القاضية عون في قضيةِ عماد عثمان من اتّهامِها له بأنه مَنعَ جهازَ أمنِ الدولة من تنفيذِ مذكّرةِ الإحضار بحقِ حاكمِ مصرِف لبنان لكنّ اللافت في الادّعاء أن قاضي التحقيق الأول في
جبل لبنان نقولا منصور كان أسرعَ من القاضية عون في تحديدِ جلسةِ استماعٍ للمدّعى عليه هنا اندلعتِ الحربُ معَ تيارِ المستقبل الذي اتَهم رئيسَ الجمهورية مباشرةً بإدارةِ المعركة وتحريكِ القاضية عون وقد ردت رئاسة الجمهورية هذا المساء متهمة المستقبل ببث الاكاذيب والاضاليل وقالت ان ادعاءات تيار المستقبل لها خلفيات ثأرية تهدف الى اضفاء طابع تجريضي على مقام رئاسة الجمهورية وشخص الرئيس .
فيما لجأت النائبة
بهية الحريري إلى "بي الصبي" وأجرت رئيسةُ كتلةِ المستقبل اتصالاً برئيسِ الحكومة
نجيب ميقاتي الذي أكّد لها موقفَه الرافض تصرفاتِ عون ورأى أنّ هذا الادعاء هو محضُ افتراء وأنه سيتابعُ شخصياً هذا الموضوع مع وزيرِ العدل والمدعي العام التمييزي لكنّ الموضوعَ أصبح بين أيادٍ عونيةٍ أمينة انطلاقاً من "المباشِر" الرئيس ميشال عون المشرف على جهازٍ قضائي يتوزّعُ اليوم بين القاضية غادة عون ومُلبّي النداءِ السريع القاضي نقولا منصور هو القضاءُ العاملُ وَفْقَ تسريعِ الرغَبات وليس تسريعِ القضايا المكدّسة في العدليات.. وخطوطُه أصبحت واقعةً على مفرزةِ بعبدا أما تعطيلُ خطِ النقلِ المشترك بين لبنان وإيران فقد حوّله الأمينُ العام لحزبِ الله السيد حسن نصرالله اليوم إلى ِإعلانِ الفرصة، كاشفاً عن تصنيعِ صواريخَ دقيقة في الداخل.. معطلاً خُطّةَ سيرِ العدو لصنعِ معركةٍ بين الحروب، قائلاً "مش محتاجين إلى نقل السلاح وإلى معركة بلا طعمة وما إلها نتيجة".. وأضاف إن الإسرائيلي يفتّشُ اليوم عن أماكنِ هذه
الصواريخ، وقد نكونُ أمامَ عمليةِ "أنصارية-2".. كما وَضعَ نصرالله مسيّراتِ حزبِ الله في التصرف وقال: لقد بدأنا بتصنعيها "والي بدو يشتري يقدم طلب" وأغفل نصرالله مِلفَ ترسيمِ الحدود البحرية والمحادثاتِ الأميركية اللبنانية بشأنها وصَرَفَ التركيزَ إلى الانتخابات النيابية.. مُطلِقاً عُنوانَ حزبِ الله لها وهو عابَ على الخصوم صرْفَ ثلاثينَ مِليار دولار على مدى سنواتٍ شاركوا فيها في الحكومات لكنّهم لم يُقدّموا أياً من المشاريع إلى اللبنانيين ومن مشاريعِ حزبِ الله أنّ وزيرَ الأشغال
علي حمية وَضعَ لبنان "عالسكّة" وأعلن اليوم عن مشروعٍ ستموّلُه الحكومةُ الإسبانية لإنشاء سكّة حديد تَبلُغُ أكثرَ من أربعِمئةِ كيلومتر وتَربُطُ لاحقاً لبنان بمحيطِه
العربي المتوسطي ومن دونِ ربطِ مناطقَ انتخابية، فإنّ اقتراحَ الميغاسنتر سيعودُ إلى البحث من زاويةِ إقناعِ السلطة بجدواه الانتخابية، لاسيما في ظلِّ أزْمةٍ معيشية تعيقُ تنقّلَ اللبنانيين يومَ الاقتراع لكنّ جدولَ أعمالِ الجلسة النيابية العامة الذي يَحتوي على اثنين وعشرين بنداً، لم يَلحظ الميغاسنتر الذي سَقط دُستورياً أو أيا من الاقتراحاتِ المتعلقة بالانتخابات على أنّ اقتراحَ الاقتراع في أماكنِ الإقامة قد يكونُ الطرحَ الأكثرَ فاعليةً من بينِ كلِ ما قدّمه التيارُ الوطني الحر