سجّل
البريطاني جوردان آدامز اسمه كصاحب إحدى اللقطات الإنسانية والرياضية الأكثر تأثيراً في ماراثون
لندن لعام 2026، بعد أن نجح في إنهاء السباق الشاق وهو يحمل ثلاجة تزن 25 كيلوغراماً على ظهره.
وجاءت المبادرة الاستثنائية التي قام بها جوردان برفقة شقيقه سيان، ضمن حملتهما المشتركة، بهدف جمع التبرّعات وتسليط الضوء على مرض الخرف الجبهي الصدغي الذي ألحق أضراراً بالغة بعائلتهما.
واختار جوردان حمل الثلاجة لتكون رمزاً مادياً للثقل غير المرئي الذي يتحمله مرضى الخرف وعائلاتهم يومياً.
وتعود جذور القصة المؤلمة إلى والدتهما جيرالدين التي شُخّصت بالمرض في سن 47 عاماً قبل أن تفارق الحياة عن عمر 52 عاماً، لتكون واحدة من بين 12 فرداً من العائلة ذاتها فقدوا حياتهم للسبب نفسه. واكتشف الشقيقان لاحقاً حملهما لطفرة جينية مرتبطة بهذا المرض، ما دفعهما لتحويل مأساتهما إلى دافع لتمويل الأبحاث ودعم العائلات.
وبعد لندن، أطلق الشقيقان تحدياً جديداً في إيرلندا يتمثل في ركض 32 ماراثوناً خلال 32 يوماً عبر 32 مقاطعة.
ونجحت الحملة في جمع تبرعات قاربت 500 ألف جنيه إسترليني، بينما يطمح
الثنائي للوصول إلى مليون جنيه إسترليني، ليثبتا للعالم أن بعض الأثقال لا تُرى، لكنها تستحق الدعم للوصول لخط النهاية.