بعد عشرة أشهر على وفاة الأسطورة مارادونا، أعلنت الكوبيّة مافيس ألفاريز، عن تفاصيل العلاقة التي جمعتها مع لاعب كرة القدم الراحل، منذ أن كان عمرها 16 عاماً، والتي بدأت أثناء فترة علاج النجم الأرجنتيني في كوبا، من إدمانه على المخدرات والكحول.
وقالت ألفاريز في مقابلة مع برنامج (América Noticias) "كان عمري 16 عاماً، وقد منحتني الحياة هذه الفرصة واستغليتها، لقد كان أجنبياً ورجلًا ثرياً، وقد لاحظني، ولم أستطيع أن أقول لا، فقد كان شرفًا لي أن أكون صديقته".
وكان وسيط قد حصل على بعض الصور غير المنشورة، التي أمكن من خلالها رؤية الشابة الكوبية بجانب مارادونا، وهما يرقصان في غرفة وفي السرير، ويشاهدان مباراة في كرة القدم.
وشرحت ألفاريز أنها أقامت علاقة لمدة أربع سنوات مع أسطورة كرة القدم الأرجنتينية، وأنه أراد تكوين عائلة معها، كما أرادها أن توقف تعليمها، وأن تخضع لعملية تكبير الثدي "مارادونا طلب مني إجراء عملية للثدي وربما أراد هذا التغيير في براءتي وسذاجتي".
وقالت "صحيح أنني توقفت عن الدراسة لأن مارادونا لم يكن يريد صديقة جامعية، وربما لم يعجبه أنني كنت أذهب إلى المدرسة في الصباح حين كان عمري 16 عاماً وكنت في الصف العاشر".
وكشفت مافيس أن مارادونا لم يكن يسمح لها حتى برؤية والدتها "كانت والدتي تطرق الباب وهي تبكي وتطلب رؤيتي فيغطي فمي"، وروت ما وصفته ببعض الإساءات الجسدية "صحيح أنه ضربني، وقد حدث ذلك عدة مرات، حيث دفعني للخروج من غرفة الطعام ووضعني في السيارة وشدني من شعري".
وعن سبب عدم إبلاغها السلطات قالت "لم يُسمح لي بالإبلاغ عن ذلك، وكنت أعتقد أن النظام القضائي لن يفعل أي شيء لأن فيدل (كاسترو) كان سيساعده على الخروج من المشكلة".