قبل أيام، تم الاعلان عن تعرّض الفرنسية خيرة الحمراوي، لاعبة باريس سان جيرمان، للاعتداء على يد رجلين مقنعين في باريس.
في البداية، اشتبهت السلطات بزميلتها أميناتا ديالو، بل واحتجزتها، ولكن مع تقدم التحقيق، تم الكشف عن تحوّل الأمور بإتجاه مختلف تماماً، يتعلّق بمواطنها إيريك أبيدال، لاعب نادي برشلونة السابق.
فقد قالت الحمراوي للمحققين، إن بطاقة هاتفها المحمول هي "بإسم شخص ارتبطت به في وقت سابق"، وسرعان ما تبيّن أنه أبيدال، لتسارع زوجته حياة لإصدار بيان أعلنت فيه أنها تقدمت بطلب للطلاق، بعد أن علمت أن زوجها كان "على علاقة زنا بالحمراوي".
لم تعلّق حياة في البداية بأكثر منذ ذلك، لكنها كسرت صمتها برسالة قاسية نُشرتها على شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بها جاء فيها "نحن نسامح، حتى ينهار شيء فينا، ولا تعد تشعر بأي شيء، لا التسامح ولا الغضب، ولكن فقط الرغبة في قلب الصفحة والتفكير في شيء آخر".
وجاء جنون حياة أبيدال من القضية على خلفية أخبار وتقارير وتحليلات نُشرت في الصحافة المحلية، وضعتها موضع الشبهة، لكن محاميها نفوا أي علاقة لها، وقال نيكولاس سيلوبيكا "ليس لدينا معلومات ولسنا جزءاً من الدعوى، ورأينا كل ما نعرف فقط من الصحافة".
وأضاف "لا علاقة لحياة بهذه الأحداث، وقد طلبنا من المحققين الاستماع إلينا، ونحن ننتظر استدعاء، ولا نعرف متى سيُستمع إلى موكلتي، لكنها تصر على ضرورة التحدث في أسرع وقت لأن الضرر الذي لحق بسمعتها خطير للغاية، وهي أم لخمسة أطفال وحياتهم تأثرت بشكل خطير".