بدأت عائلة دييغو مارادونا إجراءات قانونية في سعيها لاستعادة "الكرة الذهبية"، التي حصل عليها أسطورة الكرة القدم الأرجنتيني في العام 1986.
واكتشفت عائلة مارادونا أنه سيتم بيع الجائزة في مزاد علني يقام قرب باريس في السادس من حزيران -
يونيو، وأعلنت أن الكرة الذهبية سُرقت خلال عملية سطو على مصرف في تشرين الاول - أكتوبر 1989 في
نابولي، وستتخذ المحكمة قرارها في 30 الجاري لتأكيد السماح بعملية بيع الجائزة في المزاد من عدمه.
وقالت محامية العائلة لولا شونيت إنه يجب تجميد عملية بيع الكرة الذهبية في فرنسا، بعد أن عثر عليها تاجر تحف، كونها ملك لورثة مارادونا، وأضافت "العائلة عازمة على استعادة هذه الكرة، الشعب الأرجنتيني عازم على استعادة هذه الكرة".
وردّ آرثر غولييه، بإسم دار مزادات "أغوت" ومالك الكرة الذهبية الحالي أن "محاولة المطالبة بملكية من دون تقديم شكوى، بعد 35 عاما من السرقة المزعومة، هو نهج انتهازي لا يمكن للعدالة أن تتغاضى عنه، ووعائلة مارادونا لم تقدم دليلا واضحا على الشكوى المقدمة".
وقال
ماكسيميليان أغوت، مدير
الدار التي تحمل اسمه، أن إحدى "الأساطير" المتداولة حول الجائزة تزعم إن مارادونا نسيها في ملهى الليدو في باريس حيث مُنح الجائزة"، فيما قال تاجر التحف إنه حصل عليها في مزاد عام 2016، ضمن مجموعة من مئات الجوائز، العديد منها لا قيمة لها تذكر، قبل أن يدرك قيمتها.