خسر ورثة دييغو مارادونا، أسطورة كرة القدم الأرجنتينية،
المحطة الاساسية في معركتهم القانونية في فرنسا، من أجل وقف بيع جائزة "الكرة الذهبية" التي نالها اللاعب الراحل، بعد الفوز بكأس
العالم في العام 1986.
وادّعى الورثة الخمسة، أن الجائزة التي حصل عليها مارادونا بفضل اختياره أفضل لاعب في مونديال المكسيك، وتسلمها في تشرين الثاني - نوفمبر من العام نفسه في ملهى الليدو الشهير في باريس، قد سُرقت خلال عملية سطو على مصرف في تشرين الاول - أكتوبر 1989 في
نابولي.
وبقيت "الكرة الذهبية" مختفية لعقود طويلة، قبل أن يتم العثور عليها من قبل تاجر للتحف في
العاصمة الفرنسية،
واستندت محكمة نانتير في قرارها إلى أن الورثة "لم يقدموا أي دعوى جنائية كان من الممكن أن يرفعها لاعب كرة القدم خلال حياته"، وأن "الدليل على حصول السرقة لا يمكن أن يعتمد فقط على المقالات الصحافية".
ومن المتوقع أن يتم بيع "الكرة الذهبية" في مزاد علني تقيمه شركة "أغوت" بالقرب من باريس في السادس من حزيران -
يونيو المقبل.