منذ فترة، خرج
داني ألفيس، مدافع برشلونة وإشبيلية السابق، بكفالة من السجن، حيث ينتظر نتيجة استئنافه ضد إدانة الاغتصاب التي صدرت في شباط - فبراير من العام 2024، وقد يواجه أزمة ماليّة
جديدة في الأشهر المقبلة أيضاً.
فمن أجل الكفالة، أجبر
ألفيس على دفع مليون يورو، وتسليم جواز سفره، على الرغم من الادعاءات الأوّليّة بأنّه لا يملك الأصول اللازمة للقيام بذلك.
والآن، يسعى بوماس المكسيكي، وهو النادي الأخير الذي لعب له النجم البرازيلي، الى استعادة الأموال منه، وكان ألفيس قد وقّع معه في صيف عام 2023 بعقد لمدّة عامين، ولكن، بعد خمسة أشهر من توقيعه رسميّاً، تورّط اللاعب في الحادث الذي أدّى إلى إدانته بالاغتصاب.
وفي حين نفى مديرو بوماس أنّهم يتّخذون إجراءات قانونيّة ضدّ ألفيس، أكّد بيان
محكمة التحكيم الرياضيّة أنّ (CAS) تتخّذ بالفعل إجراءات ضدّ لاعب برشلونة السابق، بناء على شكوى تلقّتها من بوماس لعدم الامتثال لمدونة قواعد السلوك في
العقد، بما فيها تشويه سمعة النادي.
وتقول الشائعات حول الإجراءات القانونية التي نفاها بوماس إنهم قد يقاضون ألفيس مقابل ما يصل إلى ستة ملايين يورو.