عاد مدافع ماكلسفيلد، سام هيثكوت، إلى مدرسته وسط أجواء احتفاليّة، بعد أيام قليلة من مشاركته في واحدة من أبرز مفاجآت كأس
إنجلترا، حيث أسهم مع فريقه غير المنتمي للدوري
الممتاز في إقصاء حامل اللقب كريستال بالاس (2-1) في الدور الثالث، ما وضع النادي في دائرة الضوء على مستوى الإعلام
البريطاني.
هيثكوت، الذي يجمع بين
كرة القدم والعمل اليومي في التعليم، يعمل معلمًا للتربية البدنية، ووجد نفسه هذا الأسبوع حديث طلابه وزملائه بعد المباراة التي أثارت اهتمامًا واسعًا بوصفها "قصة كأس" كلاسيكية.
ويعود اللاعب شبه المحترف إلى عمله الروتيني بعدما لعب
90 دقيقة في ليلة تاريخية للنادي، حيث تناولت تقارير تفاصيل لحظة عودته إلى المدرسة كـ"بطل" في نظر التلاميذ بعد مساهمته في هذا الانتصار اللافت.
وتُبرز قصة هيثكوت جانبًا متكررًا في بطولة الكأس، حيث تمنح فرق الدرجات الأدنى فرصة نادرة لمواجهة الكبار، وتحوّل لاعبين يعملون في وظائف يومية إلى عناوين رئيسية بين ليلة وضحاها، في
مشهد يعكس خصوصية المسابقة وقيمتها الرمزية في كرة القدم
الإنجليزية