حسم
كريستيانو رونالدو فصلًا جديدًا من نزاعه القانوني
الطويل مع يوفنتوس بشأن مستحقّات ماليّة مؤجّلة تعود إلى فترة جائحة كوفيد-19، بعدما أيّدت محكمة إيطاليّة حكمًا سابقًا صدر عام 2024 لمصلحته، في قضيّة تتعلّق بأجور لم تُدفع وفق الاتفاقات التي أُبرمت خلال الإغلاق.
وتعود جذور الخلاف إلى قرارات جماعيّة داخل النادي اتُّخذت في آذار - مارس 2020 ونيسان - أبريل 2021، قضت بتأجيل دفع 4 أشهر من الرواتب بسبب الضغوط المالية التي واجهها يوفنتوس مع غياب الجماهير عن المدرجات.
لاحقًا، لجأ
رونالدو إلى
القضاء للمطالبة بمبلغ كان يسعى لأن يصل إلى نحو 23 مليون
دولار كصافي مستحقات، قبل أن ينتهي مسار التحكيم إلى تحميل الطرفين مسؤوليّة مشتركة وإلزام يوفنتوس بدفع 50% من المبلغ المطالب به، أي قرابة 11 مليون دولار.
وكان رئيس النادي جيانلوكا فيريرو قد أعلن في تشرين الثاني - نوفمبر 2024 أنّ المبلغ دُفع بالفعل، مع تأكيد نيّة الطعن، إلا أن محكمة العمل في تورينو، برئاسة القاضي جيان لوكا روبالدو، رفضت
الاستئناف وأبقت الحكم قائمًا، ما يمنع يوفنتوس من استعادة الأموال.
ولعب رونالدو مع يوفنتوس بين 2018 و2021، مسجّلًا 101 هدفًا في 134 مباراة، محققًّا لقبَي الدوري
الإيطالي وكأس
إيطاليا، ولقبَي السوبر.